البنتاغون يكتشف 'انحراف' الدولة الإسلامية بحديث لرهينة بريطاني

مصور بريطاني في دعاية للجهاديين

واشنطن - اعتبر البنتاغون الثلاثاء ان الفيديو الذي يقول فيه الرهينة البريطاني جون كانتلي وسط الدمار ان الجهاديين لم يفروا من مدينة كوباني السورية (عين العرب) يثبت "انحراف" تنظيم الدولة الاسلامية التي تخوض الولايات المتحدة حربا ضدها منذ شهرين.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جون كيربي ان الجيش الاميركي لا يزال يحلل الشريط المصور للتاكد من صحته، لكنه اوضح ان لا شيء يثبت عكس ذلك حتى الان.

ويظهر الفيديو المصور الصحافي جون كانتلي (43 عاما) وسط مدينة مدمرة. ويزعم فيه مخاطبا الكاميرا ان المقاتلين الاسلاميين لم يفروا.

ويقول كانتلي ايضا انه موجود في مدينة كوباني الكردية في شمال سوريا والتي يسعى الجهاديون الى السيطرة عليها تماما لقطع الطريق المؤدية الى تركيا.

واضاف كيربي ان الفيديو "يثبت مرة جديدة همجية" التنظيم المتطرف، متابعا "لقد احتجزوا رجلا واجبروه على الظهور في هذا الفيديو. هذا يثبت انحرافهم".

من جهته، اعتبر كريستوف دولوار الامين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود ان "تنظيم الدولة الاسلامية يستغل في شكل جبان مهنة جون كانتلي لتنشيط ماكينته الدعائية".

واضاف في بيان ان "المجموعة الجهادية تواصل ارتكاب جرائم حرب من دون اي محاسبة. ولم يكن لجون كانتلي من خيار سوى التعاون بعدما تعرض لضغط نفسي هائل".

وخطف كانتلي في سوريا في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 فيما كان يغطي النزاع المستمر في هذا البلد. وسبق ان قتل تنظيم الدولة الاسلامية اربع رهائن لديه هم اميركيان وبريطانيان.

وسبق ان ظهر كانتلي في سلسلة اشرطة دعائية مصورة للدولة الاسلامية في اطار الحرب الاعلامية التي يخوضها التنظيم مع الغرب.

وتخوض الولايات المتحدة حربا ضد التنظيم في العراق وسوريا ضمن تحالف دولي تشارك فيه دول غربية وعربية.