البنتاغون يرفض وقف قصف افغانستان

طفل افغاني ينظر بمرارة وضيق مكتوم لاحد جنود المارينز

واشنطن واسلام آباد - رفضت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الجمعة التقيد بوقف قريب للقصف على افغانستان كما اعربت الحكومة الانتقالية الافغانية الجديدة عن املها في ذلك.
وفي رد على سؤال حول القضاء على قيادة القاعدة وطالبان قالت الناطقة باسم البنتاغون فيكتوريا كلارك "اننا لم نستبعد الا الشيء القليل جدا وسنفعل كل ما يجب لبلوغ هدفنا".
واعلنت كابول الجمعة انها قد تطلب من الاميركيين بعد وقت قصير وقف القصف عندما يتم القضاء كليا على القاعدة.
واعلن محمد هابيل المتحدث باسم وزير الدفاع الافغاني انه قد يتم القضاء على اخر جيوب مقاومة مجموعة القاعدة في افغانستان "خلال ثلاثة او اربعة ايام" وبعدها ستنظر الحكومة فيما اذا كانت عمليات القصف الاميركية "ما زالت ضرورية.
ومن جانبه اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش ان الولايات المتحدة لا تعرف مكان بن لادن، لكنه اكد ان المطلوب الاول بالنسبة اليهم لن يفلت.
وقال بوش متوجها للصحافيين في مزرعته في كروفورد (تكساس) حيث يمضي عطلة "سنحيله الى القضاء، لن يفلت منا".
واوضح بوش انه شاهد مقاطع من اخر شريط لبن لادن بثته قناة الجزيرة الفضائية القطرية.
ومن جانب آخر افادت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية ان طائرات اميركية اسقطت منشورات فوق منطقة خوست (شرق افغانستان) تطلب فيها من الاهالي المشاركة في مطاردة عناصر شبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن تحت طائلة قصف المنطقة.
واضافت الوكالة المتركزة في باكستان ان المنشورات تحذر الاهالي من انهم اذا رفضوا اعطاء معلومات حول العناصر الفارين من القاعدة فان لا حجة لهم للشكوى من الغارات الاميركية.
واضافت ان الطائرات الاميركية اسقطت صورا لبن لادن والرجل الثاني في القاعدة المصري ايمن الظواهري.
والى جانب جبال تورا بورا في ولاية ننغرهار، قصفت الطائرات الاميركية مناطق اخرى شرق افغانستان منذ حوالي عشرة ايام وخصوصا بكتيا وباكتيكا وخوست على حدود باكستان التي كانت تشكل معاقل للقاعدة.
وطاولت هذه الغارات مدنيين وقرى، واسفرت الغارة الاخيرة التي استهدفت قرية "ناقة" في محافظة "باكتيكا" عن مقتل اربعين شخصا في حين اكدت واشنطن ان معظم الضحايا مسؤولون في حركة طالبان.