البنتاغون يرسل تعزيزات مدرعة الى العراق

المارينز يواجهون موقفا صعبا في الفلوجة

واشنطن - اعلن مسؤول عسكري في القيادة العسكرية الوسطى الاميركية الاربعاء ان وزارة الدفاع الاميركية ارسلت تعزيزات من الدبابات والآليات المدرعة الى العراق بناء على طلب من القادة العسكريين على الارض، لمواجهة موجة تصعيد العنف.
وقال قائد العمليات في القيادة الوسطى الجنرال جون ساتلر من الدوحة متوجها الى الصحافيين المعتمدين في البنتاغون، ان هذه الطلبات وردت بشكل خاص من سلاح مشاة البحرية الاميركية (مارينز) الذي يطوق عناصره مدينة الفلوجة السنية، ومن الفرقة الاولى في سلاح المشاة المنتشرة في تكريت، مسقط رأس صدام حسين.
وافاد مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية ان حوالي عشرين دبابة من طراز "ام-1 ابرام" مخصصة لفرقة سلاح المشاة الاولى غادرت المانيا.
واوضح ان القادة طلبوا في البداية تجهيزات خفيفة ومتحركة بدلا من تجهيزات ثقيلة، بعد ان قيموا الظروف الامنية.
وقال "لقد كان الاطار الامني مشجعا، وتم استبعاد الدبابات والمدرعات لصالح آليات خفيفة".
الا ان الاطار الامني كان قد تغير لدى وصول التعزيزات الى العراق.
وقال ساتلر ان القادة قرروا بعد تقييم جديد انهم يحتاجون الى مزيد من المعدات الثقيلة. "وهذه المعدات اما وصلت واما ستصل قريبا".
وكان رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز صرح الثلاثاء ان الجيش الاميركي يدرس امكانية ارسال مزيد من الآليات المدرعة الثقيلة الى العراق.
وقال مايرز ان "بعض الوحدات لم تحمل معها الكثير من معداتها الثقيلة لانها اعتبرت ان دبابات "ام-1" وآليات برادلي اقل ملاءمة للمهمة من غيرها من معدات النقل"، مشيرا الى ان الوضع "يتطور".
من جهة ثانية، اعلن متحدث باسم الجيش الاميركي ان هناك حاليا 2750 آلية "هامفي" مدرعة في العراق وان تسريع سلسلة انتاج هذه الآليات سيسمح بتزويد الجيش في العراق بعدد آخر منها قريبا.
واشار الى انه سيتم تصنيع 220 آلية هامفي في ايار/مايو و300 كل شهر اعتبارا من تموز/يوليو.