البنتاغون يتهم المخابرات العراقية بقيادة المقاومة

القوات الأميركية تقاتل عدوا مجهولا

واشنطن - اكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الخميس نقلا عن تقرير للاستخبارات العسكرية الاميركية ان اعضاء سابقين في جهاز المخابرات العراقي في عهد صدام حسين يقفون وراء الهجمات وحرب العصابات في العراق.
وقال مسؤول اميركي رفيع المستوى اطلع على الدراسة التي تقع في سبع صفحات وانتهى اعدادها في 26 آذار/مارس "نعرف ان جهاز المخابرات يعمل في الفلوجة والرمادي".
وقد سلمت الوثيقة الى الكونغرس واستخبارات وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).
ويؤكد التقرير الذي يستند الى افادات لاعضاء سابقين في المخابرات خلال استجوابهم بعد اعتقالهم ووثائق عثر عليها في العراق ان جهاز المخابرات هذا الذي يسميه "ام-14" اعد للعصيان الحالي في العراق حتى قبل دخول قوات التحالف الى بغداد العام الماضي.
ويضيف ان المخابرات العراقية اختارت فريقا صغيرا لمواصلة العمليات في حال اسر او قتل القادة.
ويؤكد التقرير ان "مشروع التحدي" الذي وضع بينما كانت قوات التحالف تستعد للتدخل في العراق يطلب من ضباط جهاز المخابرات "ام-14" الاستعداد لعصيان في حرب عصابات والتخطيط لهدمات.
وتضيف الدراسة ان جهاز المخابرات وهو "فرع العمليات الخاصة ومكافحة الارهاب" مسؤول عن "عمليات خطف واغتيالات وعمليات تفجير".
وتؤكد ان الضباط في جهاز المخابرات مسؤولون عن "معظم الهجمات" في العراق اليوم.