البنتاغون يؤكد مقتل زعيم تنظيم القاعدة في الصومال

الاسلاميون يمنون بخسارة في قياداتهم

واشنطن - اكد البنتاغون الخميس ان الجيش الاميركي شن هجوما استهدف زعيم تنظيم القاعدة في الصومال، الا انه رفض تحديد هويته.
وصرح اللفتاننت جو هولستيد المتحدث باسم القيادة الوسطى في وزارة الدفاع الاميركية ان "القيادة الوسطى شنت هجوما ضد هدف معروف للقاعدة وزعيم ميليشيا في الصومال.
واضاف "ولا نرغب في الكشف عن اية معلومات اضافية قبل ان تتاح لنا فرصة تحليل الهجوم".
وتحدثت تقارير من مقديشو عن مقتل عشرة اشخاص على الاقل، بينهم القائد العسكري للقاعدة معلم ادن هاشي آيرو في غارة جوية شنها الجيش الاميركي.
وتدرب آيرو مع تنظيم القاعدة في افغانستان ويرتبط اسمه بمقتل العديد من عمال الاغاثة الاجانب في الصومال. واستهدفه هجوم جوي اميركي في 2007.
وقال أحد القادة الإسلاميين في الصومال إن اثنين من كبار قادة الحركة الإسلامية في الصومال قتلا حينما اسقطت أربع طائرات قنابل فوق المنزل الذي كانا يقيمان فيه في ساعة مبكرة من الخميس.

وقال مختار روبو ادو منصور أحد كبار القادة الإسلاميين "صحيح أن طائرات الكفار قصفت دوساماريب. وقتل في الحادث اثنان من رجالنا المهمين بينهم أدن هاشي ايرو".

وينتمي القائدان الى الشباب وهو الجناح العسكري لحركة المحاكم الاسلامية التي طردت من العاصمة الصومالية مقديشو اواخر عام 2006 والتي وضعتها الولايات المتحدة في قائمتها للمنظمات الارهابية.

وقال احد السكان "طائرة أميركية قصفت منزل زعيم الشباب أدن هاشي ايرو".

"أرى اشلاء جثث ادمية ملقاة أمام المنزل. كان من الصعب الدخول نظرا لوجود اسلاميين مدججين بالسلاح يحرسون المنطقة".

وقالت ساكنة اخرى ان البلدة أفاقت على انفجارين نحو الساعة الثانية صباحا.

وقالت أمينة وارسامي وهي ساكنة في بلدة دوساماريب الواقعة بوسط الصومال "حين خرجنا رأينا منزلا في الحي وقد دمر تماما بصاروخين أطلقتهما طائرات تحلق فوقنا. عددنا أربع طائرات".

وجماعة الشباب التي تصفها واشنطن بانها جماعة ارهابية تقود تمردا على غرار ما يحدث في العراق ضد الحكومة الصومالية والقوات الاثيوبية المتحالفة معها منذ أوائل عام 2007.

وبدأ التمرد حين فقد اتحاد المحاكم الاسلامية الذي ينتمي اليه الشباب سيطرته على العاصمة الصومالية مقديشو.