البلورة تحتفي بأربعين سنة من النهضة العمانية

عمان السلطان والانسان

لندن- احتفت مجلة (البلورة) الفلكية الاجتماعية الجامعة في عددها لربيع عام 2010 بسلطنة عمان في عدد خاص وحافل يرصد التحولات الهائلة للرقي بالسلطنة الى مصاف الدول المتقدمة.
وركزت المجلة التي تصدر في العاصمة البريطانية لندن باللغتين العربية والانكليزية ويرأس تحريرها العالم الفلكي العراقي ثابت الآلوسي على النهضة الشاملة التي تشهدها عمان في المجالات السياسية والتنموية والاقتصادية والثقافية.
وتنبأ العالم الفلكي ورئيس التحرير ثابت الآلوسي بمستقبل مشرق لا يضاهى لسلطنة عمان.
وقال في تنبؤات فلكية تصدرت العدد ان السلطان قابوس ولد في يوم مبارك وساعة ملهمة تجلب الحظ والنور.
وجاءت تنبؤات الالوسي أثناء رقاده في المستشفى حيث ألهمه النظر في عيني السلطان قابوس بن سعيد عبر صورة شخصية ناصعة بالرؤيا المشرقة، الامر الذي يؤكد خصوصية الرؤيا وصدقها.
وتساءل رئيس التحرير في افتتاحية العدد "لماذا عمان.. ولماذا جلالة السلطان؟" مشبهاً الاجابة بالوعد الذي قطعه السلطان قابوس بن سعيد في خطابه الاول لشعبه، عندما قال: "ساعمل باسرع ما يمكن لجعلكم تعيشون سعداء لمستقبل أفضل وعلى كل واحد منكم المساعدة في هذا الواجب".
وأضاف في المقال الافتتاحي "من يتأمل عمان اليوم سيرى أنه قد أوفى بأقصى ما يكون الوفاء، ووضع لمسات معاصرة لبلاد تشق اليوم طريقها بثقة وهدوء لتصبح في مصاف الدول المتقدمة".
وتطرق تحقيق مطول استهلت به مجلة (البلورة) عددها الجديد الى الانجازات التي تحققت في سلطنة عمان في عيدها الوطني عبر المجالات التنموية والأعمارية والسياسية.
وتناول موضوع آخر بالعرض للموقع الالكتروني للسلطان قابوس بن سعيد على الانترنت الذي يفتح صفحاته للمستخدم بسبع لغات، وهو أول موقع لرئيس بهذه المواصفات.
وعرضت تحقيق لرحلة قام بها صحفي استرالي لبلاد الشمس الدافئة والحجر الناصع والتاريخ الموغل بالقدم، حيث انبهر الكاتب الاسترالي كريس بريتشارد بمدينة صلالة بمحافظة ظفار خلال أقامته فيها في موسم الخريف عبر مقال تاريخي نشر في صحيفة "ذي استرالين" الاسترالية.
وكتب كريس في مقاله: "السندباد البحار الشهير نشأ هنا، وقد أكد لي كافة العمانيين ممن التقيت بهم على ذلك، لقد ولد هذا البحار في صحار، وهكذا بدأت وتواصلت حكاياته الاسطورية".
وزار الرحالة الايطالي الشهير ماركو بولو صلالة عام 1285 ميلادية وذكر ميناء تصدير اللبان الذي يسمة "البليد".
وفي مقال تناول الجانب السياحي في عمان حيث تنتظر السلطنة 12 مليون سائح وزائر.
وعرض تقرير مطول للمنجزات التي تحققت في السلطنة منذ عام 1970 والنشاطات السياسية وعلاقة عمان مع الدول العربية ودول العالم.
كما تطرق لاوجه الثورة التنموية التي تشهدها البلاد في النواحي الاقتصادية والتعليمية والثقافية والرياضية.
وتناول تقرير ثقافي أجواء معرض مسقط الدولي للكتاب الذي أضحى أهم المعارض في المنطقة لما يتميز به من حرية عرض المطبوعات من دون رقابة على الكتاب، ومشاركة دور نشر من مختلف بلدان العالم في هذا الحدث السنوي الثقافي.
وخصصت المجلة الفلكية مساحة لتنبؤات العالم الفلكي ثابت الآلوسي للاحداث المستقبلية للعام 2010، حيث توقع ان يواجه العالم كوارث هائلة ومدمرة تعجز أقوى الدول عن الوقوف أمامها.
وتوقع أن تتفاقم المؤامرات على بعض الدول العربية، حيث سيمد العرب أيديهم للتصالح مع اسرائيل والاعتراف بها.
ورأى الالوسي ان الولايات المتحدة لن تضرب ايران، فيما تعود حركة طالبان الى المشاركة في الحكم بطريقة أو بأخرى.
وتوقع ان ينجح العلماء في اكتشاف علاج للقضاء على أمراض العصر القاتلة "الايدز والسرطان".
وستبرز 3 مافيات لتقود العالم، أثنتان دمويتان وواحدة سلمية.
وفي مقال مفعم بالاسى والألم يتساءل رئيس التحرير العالم الفلكي ثابت الآلوس (اين الله مني؟) يعرض فيه الى القسوة الاجتماعية والحياتية التي عاشها منذ طفولته واصابته بعاهة منذ ان كان عمره 6 سنوات واستمرت معه الى اليوم.
ويحمل المقال الملبد بالتساؤلات الشكوى الى الخالق العظيم حول حال عاشها الآلوسي أقرب الى الموت منها الى الحياة، فيما ينشر صورة له عندما كان طفلا.
ويوصي في نهاية مقاله أن يدفن في أرض عمان الحبيبة.
في هذا العدد الخاص من المجلة الفلكية (البلورة) يطلع القارئ على جوانب مشرقة عن سلطنة عمان في نهضتها الشاملة بطريقة عالية المهنية وبتقارير صحفية وتحقيقات ومقالات متميزة عن حق.