البشير يعود من موسكو بخطة لتشييد محطة نووية مائية

الصفقة لا تستند الى عجز في الطاقة

الخرطوم - أكد وزير سوداني أن بلاده في طريقها لإنشاء محطة نووية سلمية وأنه تم الاتفاق مع وكالة الطاقة الروسية على خارطة طريق لبناء المحطة خلال زيارة الرئيس السوداني عمر البشير لموسكو الأسبوع الماضي.

وأعلن وزير الموارد المائية والري والكهرباء معتز موسى مساء الأحد عن "عقد اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة بين السودان وروسيا في ديسمبر بالعاصمة الخرطوم" دون تحديد موعد.

وقال "لمسنا من الحكومة الروسية استعداداً للدخول في شراكة استراتيجة معنا".

وتابع "وقعنا ثماني اتفاقيات ومذكرات تفاهم، في مجالات النفط وتعدين الذهب والاستخدام السلمي للطاقة الذرية والتعليم العالي والعلاقات الخارجية والزراعة والمجالات العسكرية".

وتوقع المسؤول السوداني وصول الطرفين لاتفاق على إنشاء محطة نووية للأغراض السلمية، خلال مباحثات اللجنة الوزارية في ديسمبر/كانون الاول.

وأضاف: "وقعنا مع الوكالة الروسية للطاقة الذرية (حكومية)، اتفاقية خارطة طريق لإنشاء محطة نووية، تطرقنا فيها إلى طبيعة التقنية التي ستستخدم في إنشاء المحطة، وضرورة إلتزامهم بعدم انحراف المشروع عن مساره المعلن".

وزاد "خلال زيارتهم سيقدمون لنا العرض التقني والمادي لإنشاء المحطة".

ورجح موسى أن يتم إنشاء محطة نووية مائية على ساحل البحر الأحمر متوقعاً اكتمالها حال الاتفاق على التفاصيل في غضون العام 2019.

وأكد المسؤول أن السودان لا يعاني حالياً عجزاً في الطاقة، وأن انتاج الكهرباء المحلي يبلغ 3.300 ميقاواط.

وأعلن شروع الحكومة ابتداءً من العام المقبل، في إنشاء عدد من المشاريع لإنشاء محطات طاقة متجددة، تشمل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في مناطق متعددة من البلاد.

وأوضح معتز موسى مساء الأحد أن زيارة البشير إلى روسيا لا تلحق أضراراً بأيٍ من الأطراف الدولية وأنها ليست ضد أحد، وأن أجندتها كانت معلنة.

والزيارة تأتي وسط توتر في العلاقات السودانية المصرية على خلفية دعم الخرطوم لمشروع سد النهضة الاثيوبي الذي تعتبره القاهرة تهديدا حيويا لحصتها المائية.

وأنهى الرئيس السوداني الجمعة الماضية رحلة لروسيا أستغرقت يومين، عقد خلالها مباحثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وأعلن البشير من مدينة سوتشي الروسية أن بلاده بحاجة للحماية من التصرفات العدائية الأميركية.

وطرحت الزيارة ايضا صفقة محتملة لشراء مقاتلات روسية من نوع سوخوي-30 وسوخوي-35، فضلا عن إقامة قاعدة عسكرية روسية على البحر الأحمر.