البريطانيون الأكثر إدمانا للشوكولاته

ولع لا ينتهي

لندن - أظهر مسح علمي جديد أن الشعب البريطاني هم أكثر الشعوب الأوروبية عشقا للشوكولاته والأكثر إدمانا عليها، فقد تبين أن الشخص البريطاني قد استهلك العام الماضي ما متوسطه 11.2 كيلوغراما من الشوكولاته وهي تعادل التهام 266 لوح من شوكولا "مارس" المشهورة.
وأشار الخبراء إلى أن نهم البريطانيين للشوكولاته وغرامه بها يشكل ما يقارب ثلث السوق الأوروبية موضحين أنه استهلك 661 مليون كيلوغراما من الكاكاو ومنتجاته العام الماضي مقارنة مع البلجيكيين الذين وصل معدل استهلاكهم إلى 8.4 كيلوغرام لكل شخص سنويا على الرغم من كون بلجيكا أم الصناعة المتميزة في مجال الحلويات.
ولفت هؤلاء إلى أن الفرنسيين والألمان استهلكوا مقدارا أقل من ذلك, حيث بلغ استهلاك الفرد الفرنسي 6.7 كيلوغراما من الشوكولاته سنويا بينما كان 4.9 كيلوغراما عند الألماني.
ويبدو أن العشق للشوكولاته يقل مع تغير المناخ إلى الدفء ففي البلدان الأوروبية الدافئة مثل إيطاليا وأسبانيا بلغ استهلاك المواطن الإيطالي العام الماضي 1.7 كيلوغرام مقارنة مع 1.6 كيلوغراما عند الإسباني وهي نسبة أقل من الاستهلاك في بريطانيا بحوالي سبع مرات.
وتدل الإحصاءات على أن الشعب البريطاني هو الأكثر استهلاكا للحلويات والسكاكر بشكل عام بين الدول الأوروبية, ولذلك فليس من المدهش أن تكون نتيجة هذا الحب الجارف للحلويات زيادة معدلات البدانة بين البريطانيين سواء من الكبار أو الصغار حيث يعاني واحد من كل عشرة أطفال في المملكة المتحدة من إفراط الوزن وتبلغ نسبة البدانة بين الأطفال هناك حوالي 2.6 في المائة.
وأظهرت الأرقام الأخيرة أن واحدا من كل خمسة أطفال في بريطانيا يحصلون على خُمس استهلاكهم اليومي من السعرات الحرارية من السكريات وهي ضعف الكمية الموصى بتناولها.
ويرى العلماء في جمعية التغذية البريطانية أن الشوكولا قد تمثل جزءا من الغذاء الصحي إذا استهلكت باعتدال مشيرين إلى أن التحسينات الحديثة في نوعية الحلويات أضفت عليها خصائص صحية كأنواع الشوكولا ذات المحتوى العالي من الكاكاو والتي تساعد في السيطرة على كوليسترول الدم.
ونبه الخبراء إلى أن المشروبات الغازية تمثل جزءا كبيرا من الغذاء البريطاني وتشكل ثلثي السوق المحلية من المشروبات الغازية و7 في المائة من سوق المرطبات الكلية.(قدس برس)