البريد التونسي يمنح شهادة مرحباً

تونس- من الناصر البكاري
البريد التونسي.. معاصرة تكنولوجية

على مدى أكثر من ثلاثة أسابيع قامت ثلة من إطارات العهد الوطني للمواصافات والملكية الصناعية بالتدقيق الخارجي لعدد هام من وحدات الإنتاج التابعة للدوان الوطني للبريد "من وكالات بريد سريع وطرود بريدية ومكاتب بريد مهيكلة" وذلك للحصول على شهادة علامة" مرحبا" وهي العلامة التي يتم إسنادها للمؤسسات العمومية التي لها نشاط إستقبال والتي تستجيب لجملة من الشروط والمقاييس الإلزامية محددة من طرف المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية وعددها سبعة عشرة نقطة.
هذه العلامة التي يمكن إعتبارها من الحوافز المشجعة على المنافسة بين المؤسسات في توفير أفضل وأرقى الخدمات للمواطن ومساعدته على قضاء شؤونه بصفة منتظمة وسريعة وفق معايير مهنية عالية.
والبريد التونسي ليس بالجديد على مثل هذا التدقيق فأعوانه وإطاراته لهم خبرة في مثل هذا التدقيق وقد تحصل البريد السريع على "ألإيزو 9001" وهو جدير بأن يتحصل على علامة "مرحبا" هذه العلامة التونسية المميزة وتدقيق خارجي يقومون به إطارات تونسية كفأة ذوي خبرة عالية تفوق الخبرات الأجنبية في الميدان.
كما أن علامة "مرحبا" تندرج في موضوع "جودة الحياة" الذي يحتل بعدا إستراتيجيا في سياسة الرئيس زين العابدين بن علي وهو أحد النقاط الأساسية في برنامجه المستقبلي لتونس الغد من خلال التأكيد المتواصل على ضرورة تحسين جودة الخدمات الإدارية، حيث أفرد الإدارة بالنقطة 11 من برنامجه الإنتخابي وهي "إدارة تخدم المواطن وتهيئ لإقتصاد جديد" والتي وضعت الإطار الشامل "لتعميم نظام الجودة بالمصالح العمومية الإدارية".

وأراد المدير العام للديوان الوطني للبريد التونسي تجسيم ما جاء بالنقطة 11من البرنامج ألإنتخابي للرئيس بن علي، وقد أشرك كل وكالات البريد السريع ووكالات الطرود البريدية ومكاتب البريد المهيكلة في التدقيق الخارجي للحصول على علامة "مرحبا" بعد الحصول على "ألإيزو" ومزيد إرساء مفهوم نظام جودة الإستقبال بكل وحدات الإنتاج التابعة للديوان الوطني للبريد والتي تغطي أغلب مدن الجمهورية.
والبريد السريع إنخرط في في تجربة الجودة منذ سنوات وتمكن من الحصول على شهادة مطابقة نظام جودتها لمواصفات "إيزو9001" إصدار 2000، وقد إستفاد البريد السريع مما تتيحه المستجدات التكنولوجية الحديثة لتطوير نوعية الأداء وتقريب الخدمات من طالبيها والتفاعل مع حاجياتهم وتطلّعهم الى خدمة أفضل وأكثر قربا ونجاعة، ولذلك دخل البريد التونسي في برنامج علامة"مرحبا" لمزيد تفعيل دور وحدات الإنتاج في تحسين جودة الإستقبال وتطوير الإعلام والإرشاد والتوجيه لإرضا حرفائه أينما كانوا.
والبريد التونسي له برامج تكوينية مكثفة خاصة في "درجة إستجابة وحدات الإنتاج لحاجيات وتطلعات المتعاملين معهم"، "قياس درجة رضا الحريف والإستجابة الى حاجياته ومدى قدرة أعوان وإطارات البريد التونسي على حسن الأداء".
فالبريد التونسي الذي تعمل كل وحدات إنتاجه بمواصفات عالمية جدو راقية ويقدّم خدمات ترتقي الى طموحات كل مواطن في مجملها.
فبوحدات البريد التونسي تجد الإستقبال الجد والإنجاز السريع والإرشاد الواضح، ونجاح برنامج الجودة بالبريد التونسي مردة عمق التزام الأعوان ولإطارات البريدية بمبادئ هذا البرنامج وقدرتهم على المتابعة والتقييم الداخلي والتطوير المستمر.