البرغوثي يرفض تعليق الإضراب عن الطعام

الاضراب مستمر عند البرغوثي

رام الله (الاراضي الفلسطينية) - قالت هيئة الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني الأحد إن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المعتقل في إسرائيل مروان البرغوثي رفض تعليق إضرابه عن الطعام المتواصل منذ 42 يوما حتى تحقيق عدة مطالب.

وعلق مئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية اضرابا عن الطعام السبت بدأ في 17 نيسان/ابريل بعد حصولهم على مطالب بتحسين اوضاعهم الحياتية داخل هذه السجون.

وأوضحت الهيئة ونادي الأسير في بيان مشترك ان البرغوثي رفض تعليق إضرابه حتى عودته إلى سجن هداريم (شمالي إسرائيل) حيث كان يقبع قبل بدء الإضراب وذلك للاجتماع مع اللجنة الممثلة لمعتقلي الفصائل الفلسطينية لبحث تعليق الإضراب معهم.

وذكر البيان أن رفض البرغوثي الموجود حاليا في سجن الجلمة (شمال) تعليق إضرابه جاء "لضمان عودة الأسرى إلى سجونهم التي كانوا فيها قبل بدء الإضراب وعدم فرض أية عقوبات بحقهم".

ومنذ إعلان المعتقلين الفلسطينيين دخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام في 17 إبريل/نيسان الماضي نفذت السلطات الإسرائيلية إجراءات عقابية بحق المعتقلين المضربين ومنها نقل عدد كبير منهم إلى سجون أخرى.

ولم تعرف على نحو دقيق تفاصيل الاتفاق حول انهاء الاضراب. وقال المسؤول عن الأسرى في السلطة الفلسطينية عيسى قراقع السبت انه سيتم الاعلان عنها "قريبا".

وقالت متحدثة باسم سلطات السجون الاسرائيلية السبت ان الاتفاق ينص على السماح للمعتقلين بزيارتين في الشهر مقابل زيارة واحدة من قبل. وكان هذا احد المطالب الرئيسية للمضربين عن الطعام.

في المقابل لم يحصل المضربون عن الطعام على امكانية الحصول على هواتف عامة في السجون كما كانوا يطالبون، حسب المتحدثة نفسها.

خاض معتقلون الاضراب بدعوة من البرغوثي وانضم اليه الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات وكريم يونس الذي يعتبر من اقدم المعتقلين الفلسطينيين.

ويقدر عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية بنحو 6500 معتقل بينهم عشرات النساء والاطفال، وبينهم 29 معتقلا منذ ما قبل اتفاق اوسلو للسلام الذي وقع بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في 1993.

وقام الاسرى باضرابهم عن الطعام للفت النظر الى تردي اوضاعهم وادانة النظام القضائي الاسرائيلي المطبق على الفلسطينيين في الاراضي المحتلة.

وقاد البرغوثي الإضراب المفتوح عن الطعام في السجون الإسرائيلية بمشاركة نحو ألف معتقل لأربعين يوما للمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية.