البدانة تحرم الصغار من النوم

البدانة خطر في الصغر والكبر

لندن - مع ارتفاع معدلات البدانة والوزن المفرط بين الأطفال والصغار في الدول المتقدمة خصوصا في الولايات المتحدة وبريطانيا في السنوات الأخيرة إلى مستويات خطرة جعل هذه المشكلة بمثابة قنبلة صحية موقوتة مستقبلا حذر باحثون مختصون من أن أعدادا كبيرة من الأطفال المصابين بالبدانة يعانون من حالات شديدة وغامضة من اضطرابات النوم.
وفي البحث الجديد الذي أجري في المستشفى الملكي بلندن على 63 طفلا مصابين ببدانة مفرطة تم تشخيص مشكلات تنفسية مرتبطة باضطرابات النوم عند 24 طفلا منهم وحالات اختناق النوم الانسدادي الذي يتسبب عن نقص تدفق الهواء إلى الرئتين أثناء النوم فيؤدي إلى انخفاض مستويات الأكسجين في الدم عند 54 طفلا كانت بسيطة عند 40 منهم وشديدة عند الـ 14 الباقين.
وأكد الخبراء في جمعية الصدرية البريطانية ضرورة معالجة هذه الحالة المرضية عند جميع الأطفال البدينين لأنها إذا تركت دون علاج فان الأطفال سيعانون من نعاس دائم خلال النهار فيضعف تركيزهم وأداءهم المدرسي مشيرين إلى أن مشكلة اختناق النوم هي مرض معجز فإذا ترك دون تشخيص أو علاج فسيؤثر بصورة خطيرة على حياة الأطفال اليومية.
ويتوقع العلماء أن الجيل الحالي من الأطفال البريطانيين سيموتون سريعا في سن مبكرة مقارنة بآبائهم بسبب انتشار وباء البدانة في بريطانيا حيث تضاعفت معدلاتها بين الأطفال في سن الثانية إلى الرابعة في الفترة ما بين 1989 - 1998 من 5 في المائة إلى 9 في المائة كما ازدادت بنحو ثلاث مرات بين الأطفال في سن 6 - 15 عاما من 5 في المائة إلى 16 في المائة عام 2001.(قدس برس)