البحرين: 'درع الجزيرة' تحمي المنشآت الحيوية ولا علاقة لها بالشارع

'القوات ستبقى طالما كانت هناك حاجة لبقائها'

المنامة ـ اعلن وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن احمد آل خليفة الجمعة ان قوات درع الجزيرة لا تتولى مهام في الشارع في مواجهة الاحتجاجات التي تشهدها البحرين منذ منتصف شباط/فبراير، مؤكداً ان الاولوية لاعادة الأمن مع الالتزام بالحوار.

وقال الشيخ خالد في مؤتمر صحافي ان "قوات درع الجزيرة لا تقوم بأي مهام في الشارع او اي احتكاك مع مواطنين بحرينيين"، مضيفاً "انها فقط تقوم بحراسة المنشآت الاستراتيجية والحيوية".

وقال الوزير ان "المزيد من القوات الخليجية ستصل الى البحرين" من دون ان يوضح العدد المتوقع.

واضاف "ان هذه القوات ستبقى طالما كانت هناك حاجة لبقائها".

واشار الوزير رداً على سؤال حول الانتقادات الاميركية والدولية لبلاده "اننا لسنا قلقين من خسارة اصدقاء او حلفاء".

واضاف "الصورة ما تزال غير واضحة للخارج ونتطلع لتوضيح الامور اكثر ونحن نتحدث مع حلفائنا كل يوم".

ومنذ الاثنين، وصل اكثر من 1500 جندي وشرطي من السعودية والامارات العربية المتحدة وقطر الى البحرين لمساعدة النظام على احتواء حركة الاحتجاج التي تقوم بها المعارضة ذات الغالبية الشيعية.

وتتبع قوات "درع الجزيرة" لدول مجلس التعاون الخليجي التي تضم كذلك سلطنة عمان والكويت.

واكد المجلس ان القوات التي ارسلت الى البحرين تتحرك بموجب الاتفاقيات بين دول المجلس وليس لديها دور قتالي.

واعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء ان دول الخليج سلكت "الطريق الخطأ" بارسال قوات الى البحرين، منتقدة استخدام القوة ردا على الاحتجاجات الشعبية.

ودعت كلينتون الى حل سياسي تفاوضي للازمة في المملكة الحليفة للولايات المتحدة.

وبشأن الحوار الوطني، قال وزير خارجية البحرين ان "الرؤية لم تتغير والحكم لم يضع اي شرط للحوار وولي العهد قال ان الحوار بلا سقف، لكن الاهم الان هو الامن والاستقرار".

واضاف ان "اللحمة الوطنية تأثرت كثيراً ونفوس المواطنين مشحونة (...) كيف يمكن ان نجلس الى طاولة الحوار في ظل هذه الوضعية وفي ظل انعدام الامن؟ يجب ان ندخل الحوار بنفوس متآخية وراضية لكن في ظل الشحن والتوتر لا يمكن ان يكون هناك حوار".

وتطالب الجمعيات البحرينية المعارضة باجراءات تمهد للحوار ابرزها استقالة الحكومة قبل الشروع به.