البحرين تسوق اطعمتها خليجيا

المنامة - من أسامة الخضر‏
«طبخ» في البحرين

يواصل مشروع الاسر البحرينية المنتجة الذي بدأ في ‏ ‏السبعينات انشطته بهدف تنمية الهوايات لدى البحرينيين الموهوبين والتي يبلغ عدد ‏ ‏منتجاتهم اكثر من ثلاثين نوعا من المشغولات اليدوية والهدايا التقليدية المنتجة ‏ في منازلهم ومن ثم يتم تسويقها محليا واقليميا.
وتعكف الاسر المنتجة البحرينية على اعداد مشروع جديد بالتعاون مع القطاع الخاص ‏وهو ‏عبارة عن انتاج مجموعة اصناف المواد الغذائية الخليجية المرغوبة والمشهورة ‏ ‏لانتاجها محليا وتسويقها خليجيا.
وقالت وكيلة وزارة العمل المساعدة للشؤون الاجتماعية الشيخة هند بنت سلمان ال ‏ خليفة "ان هذا المشروع الإنتاجي تبناه القطاع ‏ ‏الخاص بالتعاون مع ثلاثين اسرة منتجة بحرينية وذلك باقامة اربع ورش عمل كمصنع ‏ إنتاجي وبمواصفات ذات جودة عالية".
واوضحت الشيخة هند ان الاسر الثلاثين التي تعمل حاليا بالتناوب على انتاج ‏ ‏المخللات والبهارات يتم تدريبها على كيفية حفظ الاغذية ومدة صلاحيتها من تاريخ ‏ ‏الانتاج وحتى انتهاء الصلاحية والتسويق باساليبه لجذب المستهلكين بطرق ترويجية ‏ ‏حديثة سواء من ناحية شكل المنتج او طعمه او سعره.
وبينت ان هذا المنتج الجديد جاهز حاليا وسيتم تسويقه فور الانتهاء كليا من ‏ ‏اصدار جميع التراخيص بعد ان تم الموافقة عليه من قبل وزارة الصحة والبلدية ‏ ‏والجهات الاخرى ولم يتبقى سوى اصدار الترخيص من وزارة التجارة والصناعة.
واشارت الى ان الوزارة بصدد دعوة اتحادات الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بدول ‏ ‏مجلس التعاون الخليجية للتعرف على هذا المنتج للاسر البحرينية والمرغوب ايضا لدى ‏ ‏الخليجيين.
وقالت وكيلة وزارة العمل المساعدة للشؤون الاجتماعية ان مشروعات الاسر المنتجة ‏ ‏على اختلاف انواعها تلقى دعم ومساندة من "محظوظ البحرين" وهو جزء من سحوبات خيرية ‏ ‏تنظمها شركة مايس للادارة والاعلان وتشتمل على سحب شهري تحت رعاية الوزارة بهدف ‏ ‏دعم مشروع الاسر البحرينية المنتجة الخيري من الناحية المادية.
وبينت الشيخة هند ان مشروع الاسر المنتجة بشكل عام مشروع جدا فعال ‏ وحيوي واهم ما يتميز به المشروع ان لتلك الاسر الثقة بالنفس في التصنيع والابتكار ‏ ‏والتفنن وهو ما يكسب اقبال الجمهور على بضاعاتهم الا ان مجالات التسويق لديهم ‏ ‏محدودة مما استدعى فتح المجال بالتعاون مع المجمعات التجارية والفنادق والخيم ‏ ‏الرمضانية.
واوضحت الشيخة هند ان مجالات التسويق للاسر المنتجة فتحت لها منافذ تسويقية ‏ ‏وتشجيع للمشاركة في الدول الخليجية.
وحول قرار مجلس الوزراء بشأن قصر بعض المهن على المواطنين قالت بالفعل ان هناك ‏ ‏خمس مهن وهي التخليص الجمركي والبيع بالتجزئة وقيادة المركبات الثقيلة واعمال الحراسة ‏ ‏والبستنة أي حراسة الحدائق وتجميلها فضلا عن صالونات الحلاقة النسائية التي اسندت ‏ ‏اليها لتتولى اختصاص ورعاية هذه المهنة.
وفيما يتعلق ببرامج التدريب الاخرى قالت ان هناك مركزين للتدريب على الخياطة ‏ ‏الصناعية لاسيما ان صناعة الحجاب او ما يسمى بالطرحة وكذلك البخور من المنتجات ‏ ‏المطلوبة خليجيا.
وحول توطين صناعة الجلابيات قالت ان جميع صناعات الالبسة الموجودة في المناطق ‏ ‏الصناعية بالبحرين تصدر الى الخارج ولا تباع في السوق المحلي وهناك توجه لتبني ‏ ‏توطين صناعة الجلابيات لانه بالفعل مطلوب محليا وخليجيا.(كونا)