البابا شنودة: نحترم القانون ولكن لا نقبل أحكاما ضد الإنجيل

'الأقباط مضغوط عليهم في دينهم'

القاهرة - طالب البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الثلاثاء باعادة النظر في الحكم القضائي الذي يطالب الكنيسة الارثوذكسية بالسماح للاقباط المطلقين بالزواج من جديد.

وقال رئيس الكنيسة الارثوذكسية المصرية في مؤتمر صحافي "لا بد ان يعاد النظر في الامر والا فان هذا معناه ان الاقباط مضغوط عليهم في دينهم".

واكد البابا شنودة ان "الكنيسة تحترم القانون ولكنها لا تقبل احكاما ضد الانجيل وضد حريتها الدينية التي كفلها لنا الدستور".

واوضح ان "الزواج عندنا هو سر مقدس وعمل ديني بحت وليس مجرد عمل اداري".

وكانت المحكمة الادارية العليا اصدرت في نهاية ايار/مايو الماضي حكما يطالب بالسماح للاقباط المطلقين بالزواج مرة ثانية.

وجاء هذا الحكم بناء على شكوى من القبطي هاني وصفي ضد البابا شنودة الثالث لرفضه السماح له بالزواج من جديد بعد طلاقه. وقد طعن البابا في هذا الحكم امام المحكمة العليا التي رفضت الطعن وقضت باحقية رافع الدعوى في الزواج من جديد.

وردا على سؤال عن احتمال اللجؤ الى الرئيس حسني مبارك قال البابا شنودة "يمكن ان نطلب لكننا لا نريد في الوقت نفسه ان نسبب حرجا للرئيس اذا كان لا يريد التدخل في احكام القضاء".

واضاف "لكن يمكنه ان يتدخل في ما احدثه حكم القضاء من معاناة لمجموعة كبيرة من الشعب تصل الى الملايين .. نقول انه ممكن يتدخل في +الشوشرة+ التي حصلت نتيجة هذا الامر".

ولم يوضح بابا الاقباط الاجراءات التي يمكن ان تتخذها الكنيسة وقال "لا استطيع ان احكم على المستقبل. سنرى ردود الافعال وما يمكن ان تقودنا اليه هذه المسالة".

ويمثل الاقباط ما بين 6% و10% من سكان مصر الذين يزيد عددهم عن 80 مليونا.