الانتربول يحتاج الى المال لتعزيز مكافحته للارهاب

نحتاج الى مليار دولار سنويا وليس الى مليون

مراكش (المغرب) - اعلن الامين العام للانتربول الخميس ان موازنة اهم منظمة بوليسية في العالم تتطلب زيادة كبيرة لمواجهة التهديد الارهابي الدولي.
وقال رونالد نوبل نواجه ارهابيا يملك سلاحا نوويا او بيولوجيا وينوي قتل مئات الالاف منا، اذا لم يكن ملايين".
واضاف في ختام الجمعية العامة السادسة والسبعين للانتربول التي التأمت هذا الاسبوع في مراكش بجنوب المغرب "تحتاج المنظمة للاستعداد لهذا الامر الى مليار دولار سنويا وليس الى مليون".
وسجل الانتربول عام 2006 عجزا بقيمة 1.6 مليون يورو لموازنة قدرها 45.1 مليون يورو. وبلغت موازنة المنظمة لعام 2007 44.5 مليون يورو.
وتقوم الدول الـ186 الاعضاء بدفع المساهمات، ولكن عند افتتاح الجلسات الاثنين اعلن الرئيس جاكي سيليبي امام المؤتمرين ان المنظمة تحتاج الى مزيد من الاموال لتؤدي عملها والى توزيع افضل للمساهمات بين اعضائها.
ولاحظ انه منذ 11 ايلول/سبتمبر 2001 يوفر الانتربول دعما عملانيا لقوات الشرطة في كل دولة عضو تحارب الارهاب، و"نحتاج الى مزيد من المال لنقوم بعملنا في شكل صحيح".
واضاف "الى ان تصبح كل شرطة في العالم قادرة على تقاسم المعلومات بالسرعة نفسها التي تتمتع بها (بطاقات الائتمان) مثل ماستركارد او فيزا او اميركان اكسبرس، والى ان تتم مراقبة كل جواز سفر عند كل حدود، علينا ان نتجاوز الوضع الذي نحن فيه".
وتابع سيليبي "اكرر اننا، كمجتمع عالمي، نتعامل مع هذه المشكلة كما لو انها قضية مليون دولار في حين انها تتطلب مليارا".
وخلال جمعيته العامة، قرر الانتربول تشكيل مجموعة عمل لاصدار توصيات تتصل برفع المساهمات.
ويعمل في المقر العام للمنظمة في ليون (فرنسا) وفي مكاتبها الاقليمية وممثلياتها لدى الامم المتحدة 541 موظفا من 79 بلدا.
واعتقل خلال عام 2006 اكثر من 4200 شخص يطاردهم الانتربول في كل انحاء العالم، اي بزيادة عشرين في المئة مقارنة بعام 2005.