الامير نايف يعرض الرأفة مع المتشددين الإسلاميين

الأمير نايف رفض فكرة التفاوض مع منفذي الهجمات

الرياض - نفى وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز اعتقال أي مشتبه به حتى الان في تفجير مجمع المحيا السكني بالرياض الاسبوع الماضي و الذي أسفر عن مقتل 18 شخصا وجرح 122 آخرين.
ونسبت وكالة الانباء السعودية الرسمية الاثنين إلى الامير نايف قوله في مؤتمر صحفي في المدينة المنورة "أحب أقول إننا خلال فترة قريبة سنتعرف على الفاعل وعلى السيارة عن طريق وسائل علمية طبعا".
ونفى الوزير السعودي في مؤتمره الصحفي الليلة الماضية وجود أي رابط بين التفجيرات التي حدثت في بعض الدول وتلك التي شهدتها المملكة، قائلا "لا أعتقد ولا أشبه أوضاع العراق أو ما حصل بتركيا بما هو موجود عندنا .. نحن مستهدفون وللاسف وجدوا من يستهدفونه من شبابنا أو من بعض مواطنينا أداة لهم لينفذوا أغراضهم".
وأشار إلى أن السلطات السعودية ستخفف العقوبة عمن يسلم نفسه من المتهمين في التفجيرات وأعمال العنف وستعفو عن أي شخص يتبنى أفكار المتشددين ولكنه لم يشارك في عمليات.
وقال الامير نايف "من سلم نفسه أو سلمه والده أو أقربائه ستخفف عليه العقوبة إذا كان مشتركا بالفعل .. أما من كان على نفس التوجه ولكنه لم يشارك وأتى للجهات الامنية يسلم نفسه واعترف بهذا ورجع عن الخطأ وتعاون مع الجهات فهذا لن يعاقب بأي حال من الاحوال".
وحول علاقة شبكة القاعدة بالتفجيرات، قال الوزير السعودي "أما التلقين والتدريب والتوجه فهو توجه القاعدة .. أما من يستعملهم فهذا أمر قد يكون استعمال من جهة أخرى تريد أن توجد خلل أمني في البلاد وهذا لن يتحقق إن شاء الله".
وأكد الامير نايف في هذا السياق أن السلطات السعودية ترفض أي "مطالب للارهابيين". وقال "ليس هناك مطالب .. حتى لو وجدت مطالب .. مرفوضة رفضا تاما جملة وتفصيلا".
وحول التنسيق الدولي في مكافحة الارهاب، قال الوزير السعودي "أنا أستطيع أن أقول للاسف إن هذا محدود ولا يوجد الان .. وهذه نقطة ضعف في الجهد لمكافحة الارهاب".
وفي معرض رده على سؤال بشأن تسليح حراس المجمعات السكنية رحب الامير نايف بذلك وقال "أحث أصحاب الاملاك أن يستعينوا بالمؤسسات الوطنية للامن الوطني"، مضيفا أنه يمكن الاستعانة بحراس أمن والسماح بتسليحهم وتزويدهم بأجهزة اتصال بمراكز الشرطة لكن شريطة أن يكونوا سعوديين.
وحول ما تردد عن تشكيل قوة عمل أمنية بين المملكة والولايات المتحدة لاعت قال زعيم شبكة القاعدة أسامة بن لادن، قال الوزير "هذا الموضوع لم يطرح إلى الان .. لكن بما أن من يسمى بأسامة بن لادن والذي نرفض دائما أن يقال سعودي لانه ليس سعوديا تماما ولا يوجد هناك شك أننا في المملكة العربية السعودية مستعدون أن نتعاون مع أي دولة في إنهاء هؤلاء الناس وتقليلهم سواء كان بن لادن أو غيره".
وفي معرض رده على سؤال عن أن ما يحدث في المنطقة عموما يعد تمهيدا لفرض و اقع جديد في السعودية، قال الامير نايف "لا نستطيع أن نستبعد شيء بدون دليل ولا نثبت شيء بدون دليل .. ولكن الحاصل والذي نعيشه أن بلادنا مستهدفة وأن هناك استجابة جاهلة مع قلة من الناس من السعوديين وخصوصا الشباب لتنفيذ أغراض الاجانب ضد المملكة".