الامير نايف: المتظاهرون دعاة فتنة استجابوا لتوجهات خارجية

حاولوا إثارة الفتنة في البلاد

القاهرة - اتهم وزير الداخلية االسعودي الامير نايف بن عبد العزيز الاشخاص الذين تظاهروا في السعودية قبل أيام احتجاجا على سلسلة الاعتقالات التي تشهدها المملكة منذ انفجارات الرياض بأنهم "دعاة فتنة".
وقال الامير نايف في حديث لصحيفة الحياة السعودية الصادرة في لندن "هم خارجون على النظام القائم في البلاد ومؤيدون لغيره واستجابوا توجهات خارجية من هذا المنطلق سيعاملون" مشيرا إلى أنهم "حاولوا إثارة الفتنة في البلاد".
وكانت الشرطة السعودية قد احتجزت أكثر من 270 شخصا قبل أيام خلال مظاهرات في الرياض دعا إليها المعارض السعودي المقيم في لندن سعد الفقيه زعيم الحركة الاسلامية للاصلاح.
وأعلن الامير نايف بعدها عن عزم المملكة فرض "عقوبات رادعة ضد التجمهر والتظاهر" على اعتبار أن ذلك "أمر مخالف لما هو قائم".
من جانب آخر انتقد الامير نايف التحذيرات التي وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا إلى رعاياهما في المملكة وقال إنها "شأنهما الخاص" مؤكدا أن السعودية "ماضية في حربها على الارهاب والقائمين به حتى تنتهي هذه البذرة الفاسدة ويتم خلعها من الارض نهائيا".
وشدد المسؤول السعودي على أن قوات الامن في بلاده "لن تتردد في القبض على من يشتبه به أو يحاول أن يوفر مأوى أو يتستر على أحد من المطلوبين أو الذين تدور حولهم الشبهات في القيام بأعمال تخريبية أو تحريضية" حسبما افادت الصحيفة.
وتوقع الامير نايف "القبض قريباً على عناصر إرهابية فارة" وقال إن السلطات السعودية ستواصل مطاردة "المطلوبين السبعة من الشبكة الارهابية التي تضم 19 شخص وكانت تخطط للقيام بأعمال تخريب في المملكة في أيار/مايو الماضي" حسبما أفادت الصحيفة.
وأكد الوزير السعودي على أن المملكة "تراقب حدودها جيداً وتسيطر عليها وتستخدم الكاميرات الحرارية لمراقبة الحدود مع البلدان المجاورة" خصوصاً العراق.
في الوقت ذاته اعتبر المفتي العام في السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله أن الدعوات إلى قيام تظاهرات "من الامور المنكرة التي لا يجوز القيام بها أو الاستماع إلى من يدعو إليها" واصفاً هؤلاء بأنهم "دعاة الضلالة والفتنة".