الامير نايف: اكثر من مئة سعودي بين الاسرى في غوانتانامو

مئة سعودي من مجموع 158 أسيراً

الرياض - صرح وزير الداخلية السعودي الامير نايف عبد العزيز ان عدد السعوديين المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا "ينوف عن المئة شخص"، موضحا ان المملكة ابلغت بوجودهم.
وفي تصريحات ادلى بها للصحافيين قبيل مغادرته السعودية متوجها الى بيروت لحضور اجتماع وزراء الداخلية العرب، قال الامير نايف ان "عدد السعوديين المساجين في غوانتانامو يزيد عن المئة شخص".
واضاف ان السعودية "علمت بهم لكننا لا نعرف التهم الموجهة لهم سوى انه قبض عليهم في افغانستان".
واكد وزير الداخلية السعودي ان "موضوع هؤلاء محل اهتمامنا ونحن نطالب بهم للتحقيق معهم لانهم يخضعون لانظمة المملكة"، مشددا على ان اهتمام السلطات السعودية "مركز على رعاية اسرهم".
وكانت الولايات المتحدة اعلنت انها تحتجز في قاعدتها في كوبا 158 من الاسرى الذين قاتلوا في صفوف حركة طالبان وتنظيم القاعدة واعتقلوا في افغانستان.
من جهة اخرى، قال الامير نايف ان وزراء الداخلية العرب سيركزون في اجتماعهم على "بحث الاوضاع الراهنة في العالم بشكل مستفيض"، مؤكدا انه "لا بد من الوصول الى اتفاق وجهات النظر ليكون هناك نظرة امنية عربية موحدة نحو ما يجري حاليا".
من ناحية أخرى طالب الامير نايف أثناء لقائه ضيوف الجنادرية من علماء وأدباء وكتاب ومفكرين الاحد بالعمل الجاد "لدفع الضرر عن الامة العربية والاسلامية متمثلا في البشاعة بكل ما فيها من صور الظلم ونسيان حقوق الانسان كما يحدث الان في فلسطين العزيزة".
وتساءل الامير نايف عن "غياب هيئة الامم المتحدة وعن الضمير الانساني" وقال "أين مجلس الامن أين العالم الحر الذي يدعو لحقوق الانسان، أين هؤلاء عما يحدث في فلسطين"، مشيرا إلى أن "الاسلام ضد الارهاب ولكن لماذا لا يقال أن الارهاب الاسرائيلي هو اشد واسوا إرهاب يقتل الاطفال والنساء والشيوخ".
وأعرب الامير نايف عن ألمه "لرؤية كفاءات وقدرات علمية عربية ليست موجودة بيننا ومهاجرة لظروف أجبرتها على الهجرة، متمنيا أن تزول تلك الظروف وان تصبح الامة العربية قوة تحترم وتقدر وحتى لا يستمر العدوان والظلم في فلسطين".
وقال الامير نايف "إننا لن نحيد عن الوقوف مع قضايا المسلمين حتى لو سفكت دماؤنا في سبيل ذلك".