الامير علي يشهر ورقة الشفافية في وجه منافسه على رئاسة الفيفا

'ينبغي ان نكون منفتحين ونعمل مع الجميع'

ملبورن - دعا الامير الاردني علي بن الحسين المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم بمواجهة الرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر ان يكون الاتحاد الدولي (فيفا) اكثر شفافية.

من جهته وصف الامين العام للاتحاد الاردني لكرة القدم فادي زريقات الاتحاد الدولي بالامبراطورية معتبرا ان الامير علي شخصية معتدلة هي الانسب من اجل التغيير على رأس هرم المنظمة الدولية.

وقال الامير علي لوكالة الصحافة الاسترالية "اي اي بي": "يميل الاتحاد الدولي الى ان يكون منظمة غير شفافة، لكنها اللعبة الاكثر شعبية في العالم، وينبغي ان نكون منفتحين ونعمل مع الجميع".

وعن الاصوات المحتمل ان ينالها من قبل الاتحادات الوطنية، قال الامير علي: "لا افكر الان بعدد الاصوات، لدينا اشهر قليلة قبل الانتخابات. لكني واثق بانهم اشخاص محترمون وسيصوتون لما يرونه في مصلحة كرة القدم".

وجدد الامير علي طلبه بنشر التحقيق الكامل للاميركي مايكل غارسيا في مزاعم فساد حول منح ملفي مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022.

ورفع الامير الاردني راية التحدي في وجه بلاتر بعد اعلانه رسميا عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 29 ايار/مايو المقبل في زيوريخ والتي ترشح لها ايضا الفرنسي جيروم شامباني، لكنه يلقى رفضا رسميا من القيادات الرياضية في اسيا وخصوصا الشيخ الكويتي احمد الفهد الصباح رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي والشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم ال خليفة رئيس الاتحاد البحريني.

وعلق الامين العام للاتحاد الاردني لكرة القدم السبت في ملبورن على ترشح الامير علي لمنصب الرئاسة في مواجهة جوزف بلاتر "نحن بحاجة الى مثل شخصية الامير علي منذ عدة سنوات. الاتحاد الدولي اصبح امبراطورية عاملة وهو بحاجة الى انسان متواضع يمد يد التوازن والعدالة".

واضاف زريقات "فكرة ترشح الامير علي طرحت منذ عدة سنوات وخصوصا في المرحلة الاخيرة لانه شخصية رياضية ويتمتع بصفات تخدم الكرة على المستويات العربية والاسيوية والدولية، واليوم هناك عدة علامات استفهام حول الية العمل في الاتحاد الدولي".

وعن الرفض الرسمي لدعم الامير علي من القيادات الرياضية في اسيا وخصوصا الشيخ الكويتي احمد الفهد الصباح رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي والشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم ال خليفة رئيس الاتحاد الاسيوي، بعد دعم بلاتر العام الماضي من قبل الجمعية العمومية، اضاف زريقات "لا يوجد دعم لشخص معين في نظام او جدول اعمال، بل يعود الامر للاتحادات الاهلية التي لها حق منح صوتها لمن تراه مناسبا. الدعم جاء على هامش الكونغرس ولا يوجد قرار للجمعية العمومية بهذا الخصوص. هذا حق لكل اتحاد اهلي".

وتابع زريقات "الامير له علاقات مميزة على مستوى القارات وخصوصا في الاتحاد الاوروبي وفي القارة الاميركية. طرح في الصحف الاوروبية والاميركية عدة مرات ان يكون رئيس فيفا شخصية عادلة معتدلة ليس لها اي ملفات او اجندة شخصية وهذه الصفات تنطبق على شخصية الامير علي".

وعن مدى قوة بلاتر ودعم الاتحادات له اضاف: "مواجهة بلاتر تتطلب قرارا جريئا. من يترشح يجب الا يملك ملفات ويكون نظيفا ولديه شخصية قيادية وعلاقات وبرنامج يحاسب عليه، فالامير عندما ترشح الى منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي عن قارة اسيا طبق برنامجه بالكامل خلافا لكثيرين. الامير اصبح مطلبا للاتحادات الراغبة بالعدالة في الاتحاد الدولي وقمع الفساد".

وعن خوفه من تضرر سمعة الامير علي بحال نيله 10 او 15% من الاصوات كما توقع الشيخ احمد الفهد، قال زريقات "قيل نفس الامر عندما تواجه الامير مع الكوري الجنوبي تشونغ على مركز نائب رئيس الاتحاد الدولي في 2011. عندما دخل ساحة الرياضة قرر ان يتعامل مع الاخرين كشخص عادي وليس كامير او شقيق ملك، بل كعلي بن الحسين. هذه معركة انتخابية وفيها ربح وخسارة. لديه معطيات ويترك الحسم للاتحادات".

وعن امكانية انسحابه قال "الامير عندما يأخذ قرارا لا يتراجع عنه، هناك شخصيات كبيرة داعمة له من اتحادات اهلية وقارية".

يذكر أن الأمير علي تولى خلال السنوات الخمس عشرة الماضية مناصب قيادية عديدة في مختلف المجالات المتعلقة بكرة القدم، منها رئيس الاتحاد الأردني، رئيس اتحاد غرب آسيا، عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي، ونائب رئيس الاتحاد الدولي.

وكان الامير علي انتخب نائبا لرئيس الفيفا جوزيف بلاتر في 6 كانون الثاني/يناير عام 2011 في الدوحة وتنتهي ولايته خلال العام 2015، على ان يستلم هذا المنصب رئيس الاتحاد الاسيوي الحالي البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم بعد القرار الصادر عن كونغرس اسيا على هامش كأس العالم الاخيرة في ساو باولو بدمج المنصبين.