الامير عبد الله سلم بوش خطة لاحياء عملية السلام

البيت الابيض يؤكد ان القمة كانت مثمرة للغاية

كروفورد (الولايات المتحدة) - اعلن البيت الابيض ان ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز سلم الرئيس جورج بوش وثيقة من ثماني نقاط لاحياء عملية السلام الاسرائيلية-الفلسطينية وصفها الرئيس الاميركي بأنها "بناءة".
وقال المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر في تصريح صحافي غداة القمة بين بوش والامير عبد الله في كروفورد ان الوثيقة السعودية "وسيلة مفيدة يعتبرها الرئيس بناءة".
واوضح ان النقاط الواردة في الوثيقة السعودية ثماني، وهي:
- انسحاب اسرائيلي من اراضي الحكم الذاتي الفلسطيني.
- رفع الحصار عن رام الله.
- انشاء قوة متعددة الجنسيات.
- اعادة اعمار المناطق الفلسطينية المتضررة.
- نبذ العنف.
- تركيز المحادثات حول المسائل الامنية (خطة تينيت) والسياسية (خطة ميتشل).
- وقف بناء المستوطنات الاسرائيلية.
- دور محرك للولايات المتحدة في تطبيق قرار مجلس الامن 242 الصادر في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1967 والذي يطلب الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي العربية المحتلة.
وحول انشاء قوة دولية، ذكر فلايشر ان الولايات المتحدة توافق من جهتها على ارسال مراقبين شرط موافقة اسرائيل والفلسطينيين.
واكد المتحدث وجود "كثير من التطابق بين الوثيقة السعودية وما نريد ان نفعله. وكثير من هذه الافكار هي نقاط تحدث عنها الرئيس في خطابه الذي القاه في الرابع من نيسان/ابريل".
وفي هذا الخطاب الاستثنائي الذي ألقاه بعد اسبوع على التدخل الاسرائيلي في اراضي الحكم الذاتي، اعلن بوش عن تكثيف الجهود الاميركية لحل الازمة عبر ارسال وزير الخارجية كولن باول الى المنطقة.
وذكر ايضا بعدد من المبادئ الكبرى لعودة الحوار، منها وقف فوري لعملية السور الواقي وانسحاب القوات الاسرائيلية من الضفة الغربية ووقف العنف والعمليات ضد الاسرائيليين ووقف بناء المستوطنات اليهودية ووجود دولتين الاولى اسرائيلية والثانية فلسطينية تعيشان في سلام وامن واعتراف بالحدود في اطار قراري الامم المتحدة 242 و338 وتدخل اقوى للدول العربية في عملية السلام.
واكد فلايشر ان الوثيقة السعودية ستكون وسيلة لمتابعة المناقشات مع جميع الاطراف في المنطقة.
واضاف ان القمة مع الامير عبد الله كانت "مثمرة جدا" وان الايضاحات التي قدمها الوفد السعودي حول التيليتون الاخير لمصلحة "الشهداء" الفلسطينيين "جديرة بالتصديق" لان الاموال التي جمعت وزعت عبر الصليب الاحمر ومنظمة الاونروا على المدنيين المحتاجين.