الامير عبدالله يكلف امير منطقة مكة بدراسة سبل النهوض بكرة القدم

المشاركة السعودية في اليابان هزت الأوساط السعودية كافة

الرياض - كلف ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز الاحد امير منطقة مكة عبد المجيد بن عبد العزيز بدراسة سبل النهوض بالرياضة بشكل عام والانشطة الشبابية وكرة القدم بشكل خاص.
ويأتي هذا التكليف بعد خروج المنتخب السعودي من الدور الاول لكأس العالم السابعة عشرة لكرة القدم اثر خسارته امام المانيا صفر-8 والكاميرون صفر-1 وجمهورية ايرلندا صفر-3.
وارسل الامير عبدالله برقية الى امير منطقة مكة جاء فيها "نظرا لاهمية الرياضة للدول كافة وما توليه من عناية خاصة للانشطة الرياضية والشبابية لما فيه خدمة شبابها وما يعود عليهم بالنفع في ممارستها ومتابعتها ولرغبتنا في النهوض بالرياضة في المملكة بشكل عام وبكرة القدم بشكل خاص، فقد ارتأينا ان يقوم سموكم بدارسة كافة السبل التي تؤدي الى نهوض ورفعة شأن الرياضة في الممكلة بشكل عام والانشطة الشبابية وكرة القدم بشكل خاص سعيا للوصول للمكانة الرياضية المرموقة والمتميزة التي تتناسب مع تطور وسمعة ومكانة المملكة".
واضاف الامير عبدالله في برقيته "على سموكم اختيار من ترونه من مختصين في شؤون الرياضة للمساهمة في ذلك والاستعانة بمن ترونه ايضا من رجال الاعمال في القطاع الخاص والقطاعات البنكية والغرف التجارية لتقديم ما لديهم من افكار وطروحات في هذا الخصوص".
وتابع "زودنا سمو الرئيس العام لرعاية الشباب (الامير فيصل بن فهد) بنسخة من امرنا هذا لتقديم ما لديهم من اراء ومقترحات تخدم الهدف المنشود وان يقوم سموه بمشاركة اثنين من مسؤولي الرئاسة للتنسيق مع سموكم في ذلك فاكملوا ما يلزم بموجبه وارفعوا لنا ما تتوصلون اليه بشكل عاجل".
وقد أبدى العديد من رجال الأعمال المسؤولين بالغرف التجارية ورؤساء الأندية الرياضية في المملكة، ارتياحهم لهذه الخطوة التي رأوا فيها ثقة من ولي العهد بالقطاع الخاص السعودي، وقال المصرفي فهد الحامد أنه لا بد من تنوع المد أخيل وإيجاد مؤسسات مالية تقوم بتمويل مختلف النشاطات الشبابية والرياضية.
من جانبه أكد رجل الأعمال المعروف محمد الفضل أن هناك أكثر من مائة وخمسين ناديا رياضيا في المملكة، وهي فرصة مثالية لرجال الأعمال من أجل الاستثمار فيها أو حتى تقديم ما يمكن أن ينهض بها، وتوقع الفضل أن يسارع القطاع الخاص الى ترجمة وتنشيط السبل الكفيلة بالتنمية الرياضية وخوض غمار الاستثمار في المجال الرياضي.
من جهتهم عبر رؤساء الأندية السعودية عن ترحيبهم الشديد بقرار الأمير عبد الله القاضي بتطوير الحركة الرياضية في البلاد.
وقال الأمير عبد الرحمن بن سعود رئيس نادي النصر أنها خطوة رائدة ورائعة، مشيرا أن اختيار الأمير عبد المجيد كان موفقا إلى أبعد الحدود حيث أن سموه ملم بالحركة الرياضية السعودية ويسعى جاها لتطويرها كما أن لديه اهتمامات بكرة القدم، مشيرا أن من شأن ذلك الارتقاء بالكرة السعودية الى أعلى المستويات.
وأعتبر المهندس حسن جكجوم رئيس نادي الاتحاد وعضو الاتحاد السعودي لكرة القدم هذه الخطوة بأنها دفعة قوية وكبيرة للرياضة السعودية نحو الأفضل، مطالبا في الوقت نفسه ضرورة دراسة أوضاع الأندية السعودية بشكل واف من قبل البنوك والقطاع الخاص.
ومن المقرر أن يلقى هذا القرار أصداء إيجابية لدى الجمهور الرياضي السعودي الذي أصيب بخيبة أمل شديدة جراء الإخفاق الذي تعرض له المنتخب السعودي الكروي في مشاركته الأخيرة بكأس العالم، ولم يستبعد البعض من اتخاذ خطوات كبيرة خلال الأسابيع القليلة القادمة تهدف الى تقليص عدد الأندية الممتازة في المملكة، وزيادة الاهتمام بقاعدة الناشئين، أما على صعيد المنتخبات الكروية فان النية تتجه أيضا لاستقدام كفاءات تدريبية على مستوى عال بحيث يتم منحها الفرصة الكافية للنهوض بالكرة السعودية والعودة بها إلى الوهج الذي تتمتع به في مشركاتها القارية والدولية، وعلم موقع ميدل ايست أون لاين أنه سيتم تشكيل المنتخب السعودي لكرة القدم على أسس جديدة تراعى بها الكفاءة والتميز والأخلاق الرفيعة، وفي الوقت نفسه إتاحة المجال أمام العناصر الشابة للدخول للمنتخب الذي تنتظره استحقاقات قادمة أهمها المشاركة ببطولة كأس العرب التي ستقام مبارياتها في شهر نوفمبر القادم في الكويت، وكان قد تم الإعلان عن مشاركة المنتخب السعودي الأول بهذه البطولة في وقت سابق من هذا العام.