الامير سلطان: السعودية لم تقطع العلاقات مع بغداد

الرياض - من عبدالله الشهري
الامير سلطان يؤكد تعزيز اجراءات الامن في السعودية

أكد وزير الدفاع السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز أن بلاده لم تقطع علاقتها مع العراق.
وقال الامير سلطان في تصريح صحفي عقب رعايته حفل تكريم المتقاعدين من القوات المسلحة "أن المملكة لم تقطع العلاقات ( مع العراق)، واذا ترك العراق السلاح فنحن وإياهم إخوان".
وكان الامير سلطان بن عبد العزيز قد أعلن في الثاني والعشرين من شهر حزيران/يونيو الماضي أن العراق لا يشكل تهديدا للسعودية.
يذكر ان السعودية والعراق تقاربا خلال القمة العربية التي عقدت في بيروت في نهاية آذار/مارس خلال لقاء ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز ونائب رئيس مجلس قيادة الثورة في العراق عزة ابراهيم.
وعن إمكانية تضافر جهود الشرطة الجوية وقوات الامن الخاصة في تعزيز أمن وحماية الطيران في ضوء محاولة اختطاف الطائرة السعودي في الخرطوم قال الامير سلطان "انه لم يحدث شئ .. ورجال الامن الموجودون في الطائرة أحبطوها في لحظتها وما فيه داعي لزيادة قلق الركاب أبدا".
وكانت الطائرة السعودية قد تعرضت الثلاثاء الماضي على يد أحد السعوديين لمحاولة اختطاف بعد 22 دقيقة من إقلاعها من مطار الخرطوم الدولي في رحلة اعتيادية إلى جدة وعلى متنها 158 راكبا و19 ملاحا. ونجح أفراد قوات الامن الخاصة الموجودون على الطائرة في القبض على الخاطف وتجريده من سلاحه (مسدس) بمساعدة ملاحي مقصورة الركاب، دون أن يتعرض أحد للضرر.
وحول سؤال عن زيارة قادمة لمسئول من منظمة حقوق الانسان للمملكة وهدف هذه الزيارة قال الوزير السعودي "الدين الاسلامي هو الذي يحفظ حقوق الانسان وما ينادون به لا يحفظها إلى الان".
وكان وزير العدل السعودي عبد الله بن إبراهيم قد اجتمع مع داتو بارام كومار اسوامي المقرر الخاص حول استقلالية القضاة والمحامين لدى لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة وقدم له شرحا موجزا عن الاجراءات المتبعة لتطبيق الشريعة الاسلامية واختصاص المحاكم في المملكة ودرجات التقاضي واستقلاليته.
كما استعرض معه ما أنجزته الوزارة من الانظمة القانونية الجديدة المتمثلة في نظام المرافعات الشرعية والمحاماة والاجراءات الجزائية وغيرها من الانظمة التي تكرس العدل والمساواة في الحقوق والواجبات للجميع.
وكان متحدث باسم الامم المتحدة قد أعلن أن داتو بارام كوماراسوامي بدأ الاحد زيارة لا سابق لها إلى السعودية حيث سيقوم بزيارة سجون ومحاكم.
وكانت الحكومة السعودية التي دعت مقرر الامم المتحدة إلى القيام بهذه الزيارة، قد وعدت بفتح جميع سجونها ومحاكمها أمامه.