الامم المتحدة تعتمد قرارا حول برنامج «النفط مقابل الغذاء»

يبدو ان انان تذكر هؤلاء وتراجع عن قراره تعليق البرنامج

نيويورك (الامم المتحدة) - اعتمد مجلس الامن الدولي الجمعة قرارا يسمح باستئناف المساعدات الانسانية للعراق من خلال برنامج "النفط مقابل الغذاء".
وبموجب هذا القرار سيتولى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ادارة هذا البرنامج على مدى 45 يوما.
ويعتمد اكثر من 60% من العراقيين على برنامج "النفط مقابل الغذاء" كمصدر وحيد للحصول على السلع الاساسية. وقد علق العمل بهذا البرنامج الذي يسمح للعراق ببيع كميات من النفط الخام مقابل شراء سلع اساسية لشعبه، في 18 اذار/مارس الحالي قبيل شن الولايات المتحدة الحرب على العراق.
ووجهت الامم المتحدة نداء عاجلا الجمعة لجمع 2.2 مليار دولار لتوفير مساعدات انسانية عاجلة للشعب العراقي.
واوضحت الامم المتحدة ان هذه الاموال التي سيخصص 1.3 مليار منها للمساعدات الغذائية، ضرورية لتجنب وقوع ازمة انسانية خلال الاشهر الستة المقبلة في العراق.
واوضحت مساعدة الامين العام للامم المتحدة لويز فليشيت خلال كشفها عن هذا النداء ان "الانعكاسات الانسانية (للحرب) بدأت تظهر وقد تتفاقم اكثر في الايام والاسابيع المقبلة".
واضافت ان هذا النداء يرتكز على فرضية ان المخزونات الغذائية الحالية ستنتهي في غضون اربعة الى ستة اسابيع ويجب تاليا توفير 480 الف طن من الاغذية شهريا للشعب العراقي على مدى ثلاثة اشهر.
وقالت فليشيت انها تأمل في تمويل الشق الغذائي من المساعدة من خلال برنامج النفط في مقابل الغذاء.
واوضحت فليشيت ان حصول معارك على عدة جبهات في العراق يجعل من الصعب القيام بتقييم دقيق للحاجات الانسانية مضيفة "في الوقت الحاضر لدينا فقط معلومات مجتزأة حول الظروف داخل البلاد وبالطبع لا نعرف كيف ستتطور المعارك".
وشددت الامم المتحدة مرارا على ان المساعدة الانسانية التي قد توفرها لا تعني تخلي الاطراف المتحاربة عن مسؤولياتها في مجال حماية السكان المدنيين.
وشدد انان مرارا على ان قوات الاحتلال هي المسؤولة عن توفير الاغذية والادوية.