الامارات تضع شيوخها الشباب رأس حربة في مواجهة الإرهاب باليمن

حفيد مؤسس دولة الامارات في جبهات القتال باليمن

أبوظبي – ذكرت مصادر اماراتية أن الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان أحد أحفاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الامارات العربية المتحدة ، كان من ضمن المصابين في تحطم مروحية في مهمة بمحافظة شبوة اليمنية.

ولاقى الخبر صدى واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعلا كبيرا بين رواد المنصات الاجتماعية الاماراتيين والعرب من حيث أنه حدث يعكس أن القيادة الاماراتية لا تفرق بين أبناء الأسر الحاكمة وبقية الشعب وقد اختارت أن تضع أبناءها في الصفوف الأولى للقتال في مواجهة الإرهاب باليمن أسوة ببقية أبناء القوات المسلحة.

وكان الشيخ زايد حفيد مؤسس دولة الامارات العربية قد أصيب في حادث تحطم مروحية قتالية إماراتية في شبوة وهو الحادث الذي أعلنت عنه قيادة العمليات المشتركة للتحالف العربي، مؤكدة أنه أدى إلى مقتل أربعة ضباط إماراتيين واصابة عدد آخر من أبناء القوات المسلحة الاماراتية.

وتسلط الحادثة الضوء على سياسة الامارات ونهجها في مكافحة الإرهاب وعدم التفرقة بين جميع أبنائها حتى في المهمات القتالية، فيما سبق ان عرضت تقارير اعلامية مصورة مصدرها صحفيون ومراقبون ومواقع يمنية، صورا لأبناء كبار المسؤولين في الامارات في مهمات قتالية ودوريات حراسة في مناطق جرى تحريرها في اليمن.

وتشارك الامارات ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية دعما للشرعية في اليمن في مواجهة الانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران وفي عمليات محاربة تنظيمي القاعدة والدولة الاسلامية في مناطق الجنوب اليمني.

وتعمل الامارات على مسارين متوازيين: مسار لتحرير اليمن من قبضة الحوثيين والتنظيمات المتطرفة ومسار تنموي وانساني يهدف لإعادة الحياة للمناطق المحررة.

وفي حوادث تدحض مزاعم الاخوان المسلمين والمتمردين المدعومين من إيران حول وجود أطماع اماراتية في اليمن، قدمت الامارات تضحيات جسام منذ انطلاق عمليات التحالف العربي لدعم الشرعية، حيث قتل العشرات من أبناء قواتها المسلحة في سبتمبر/ايلول 2015 في هجوم غادر نفذه الحوثيون بصاروخ أرض أرض في موقع عسكري بمأرب.

ويأتي حادث اصابة الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان في تحطم المروحية الاماراتية بشبوة ليسلط الضوء مجددا على الفرق بين من يضع أبناءه رأس حربة في مواجهة الإرهاب وبين من يموله.