الامارات تحبط مخططا ايرانيا اجراميا بضبط سفينة محملة بالمخدرات

نجاحات أمنية متواصلة

أبوظبي - تمكن فريق مشترك من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية وإدارة مكافحة المخدرات بشرطة الشارقة بالتعاون مع الجهات المختصة من ضبط باخرة إيرانية حاول قبطانها تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة وشخصين من الجنسية الإيرانية عبر ميناء خالد البحري بإمارة الشارقة.

وذكر العقيد سعيد السويدي مدير عام مكافحة المخدرات الاتحادية بوزارة الداخلية أن جاهزية وجهود عناصر مكافحة المخدرات والتعاون والتنسيق مع الأجهزة المختصة اسفرت عن ضبط 11 كيلوغراما ونصف من مخدر الحشيش و 142 ألفا و725 قرصا مخدرا كانت مخبأة في مخابئ سرية منها اسطوانات ومضخات لتفريغ زيت محرك السيارات.

كما تم ضبط 10 أشخاص على متن الباخرة من بينهم شخصان كانا مختبئين في خزان توازن الباخرة لتهريبهما إلى الدولة وكانا في حالة إعياء لتعرضهما للاختناق جراء نقص الأوكسجين وارتفاع درجة الحرارة.

وفي تفاصيل الضبط، قال المقدم أحمد عبدالعزيز مدير إدارة مكافحة المخدرات بالإنابة في شرطة الشارقة إن العملية تعود إلى تاريخ 25 أكتوبر/تشرين الأول حيث تم الاشتباه بالباخرة ومن عليها فتم إخضاعها للتفتيش الدقيق.

وأضاف أنه بعد التحقيق مع قبطان ومن ضبطوا على السفينة، أقروا بأن الكمية المضبوطة تم جلبها إلى عدد من تجار المخدرات لترويجها بالدولة بناء على توجيه أحد تجار المخدرات في إيران وبناء عليه وبعد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تم تشكيل عدة فرق لضبط أولئك المروجين.

وتابع انه تم إعداد كمائن محكمة لإلقاء القبض عليهم متلبسين بجرم استلام المواد المخدرة بقصد ترويجها في الدولة وتوجت العملية بالقبض على 6 أشخاص من أنشط مروجي المخدرات ليصبح إجمالي المتهمين في القضية 16 متهما أحيلوا جميعا إلى النيابة العامة لينالوا عقابهم وفق القوانين المعمول بها في الامارات وتم حجز الباخرة تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها.

وأكد العقيد سعيد السويدي حرص وزارة الداخلية على حماية الوطن وأبنائه من آفة المخدرات وتعزيز التعاون والتكاتف بين الأجهزة المعنية كافة ودفع جهودها باتجاه ضرب وإحباط جميع المخططات الإجرامية التي تسعى إلى النيل من الوطن والمساس بمقدراته واستهداف أبنائه.

ودعا المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات إلى التعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية والإبلاغ عن تجار ومروجي المخدرات عبر خدمة "مكافح" الهاتفية عبر أرقام للاتصال أو ارسال رسالة نصية قصيرة كلما اقتضت ضرورة الابلاغ عن تجارة وتجار المخدرات.

كما حثّ السويدي أولياء الأمور إلى الاستفادة مما تقدمه هذه الخدمة من رسائل توعوية إلكترونية تبين أضرار المخدرات والاكتشاف المبكر لحالات تعاطي المخدرات في محيط الأسرة وتقديم العون والمساعدة للتخلص من الإدمان عليها.