الالكسو تدعو الى التصدي لتهويد التراث الفلسطيني

مخططات إسرائيلية تستهدف التراث الفلسطيني

تونس - اوصى المشاركون العرب في ختام المؤتمر العام التاسع عشر للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو) الجمعة في تونس باسقاط موقع القدس من القائمة المبدئية الاسرائيلية المقدمة للجنة التراث العالمي في منظمة اليونيسكو.
ودعا المشاركون في البيان الختامي للمنظمة التابعة للجامعة العربية وتتخذ من تونس مقرا لها "الدول الاعضاء في لجنة التراث العالمي التي تتراسها اسبانيا لرفض ادراج القدس في القائمة التمهيدية الاسرائيلية"، تنفيذا لقرار مؤتمر القمة العربية المنعقدة في المملكة العربية السعودية العام 2007.
وشدد البيان على "ضرورة استمرار التنسيق العربي (...) للتصدي لمخططات اسرائيل لتسجيل مواقع التراث الثقافي في فلسطين والأراضي العربية المحتلة على انها اسرائيلية".
واوصى البيان بان "يوجه عمرو موسى الامين العام للجامعة الدول العربية رسالة الى وزراء خارجية الدول الاعضاء في لجنة التراث العالمي لدعم الموقف العربي في هذا الشان".
وفي سياق متصل دعت المنظمةالى الاحتفاء "بالقدس عاصمة للثقافة العربية عام 2009" للتعريف على اوسع نطاق "بالتراث الثقافي العربي في القدس وتسليط الضوء على الانتهاكات الاسرائيلية ومعاناة ابناء القدس العرب".

واكدت على "اهمية توحيد الجهود وتنسيق المواقف مع المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة حول الدفاع عن القدس والحفاظ على هويتها في المحافل والاجتماعات واللقاءات لدولية".
واقر المؤتمر كذك جملة قرارات تتعلق بالبنود المدرجة على جدول اعمال دورته التاسعة عشرة.
ووافق المؤتمر على "اعتماد خطة العمل المستقبلي للمنظمة 2011/2016" التي تتضمن "خطة تطوير التعليم في الوطن العربي" و"مشروع الاستراتيجية العربية للتخفيف من خسائر الكوارث الطبيعية".
كما صادق على موازنة العام المالي 2009/2010 التي وصلت ارقامها الى 23 مليون دولار.
وتم انتخاب التونسي عبد العزيز بن عاشور مديرا عاما جديدا على راس الالكسو لمدة اربع سنوات .
ويخلف بن عاشور على راس المنظمة مواطنه منجي بوسنينة الذي شغل منذ 2001 منصب مدير عام هذه المؤسسة المتخصصة التي تدعو الى تعزيز الهوية العربية والاسلامية والحوار بين الثقافات.
وبن عاشور (58 عاما) هو المرشح الوحيد لهذا المنصب الذي سيشغر اعتبارا من فبراير/شباط 2009.
وكان بن عاشور يشغل منصب وزير الثقافة والمحافظة على التراث في الفترة ما بين تشرين الثاني/نوفمبر 2004 واب/اغسطس 2008.
وقد حصل بن عاشور على شهادة الدراسات المعمقة في الحضارة الاسلامية من جامعة السوربون بباريس العام 1975 وعلى دكتوراه الدولة في الاداب والعلوم الانسانية العام 1986.
وله العديد من المؤلفات باللغات العربية والفرنسية والانكليزية تتمحور بالخصوص حول جامع الزيتونة وقصور باردو والعالم الاسلامى بصفة عامة.
وقد منحه الرئيس التونسي زين العابدين بن علي "الصنف الاول من وسام الجمهورية" و"الصنف الثاني من وسام السابع من نوفمبر".