الاكاديميون البريطانيون يتراجعون عن قرار مقاطعة جامعتين اسرائيليتين

الجامعات الاسرائيلية ستبقى بعيدة عن المقاطعة

لندن - أعلن في لندن الخميس أن الاكاديميين والاساتذة البريطانيين وافقوا الخميس على إنهاء مقاطعة مثيرة للجدل للجامعتين إسرائيليتين وذلك بعد اجتماع خاص لرابطة أساتذة الجامعات في لندن.
وقالت المصادر إن المشاركين صوتوا بأغلبية كبيرة لتأييد إنهاء مقاطعة جامعتي حيفا وبار-إيلان التي أثارت جدلا دوليا.
وكان الاعضاء المؤيدون لتدابير المقاطعة قد قالوا خلال مؤتمر عقد الشهر الماضي إن الجامعتين متواطئتان في قمع الفلسطينيين داخل الاراضي المحتلة وصوتوا لصالح قطع جميع الاتصالات مع الجامعتين.
إلا أن المعارضين قالوا إن الاتهامات غير عادلة وان الحوار اختصر.
ونفت الجامعتان تلك الاتهامات.
وعقد أعضاء مجلس رابطة أستاذة الجامعات اجتماعا آخر الخميس بعدما عارض 25 عضوا - وهو العدد الضروري لاعادة الاقتراع - نتيجة التصويت الاصلي.
وبعد الاقتراع قالت سو بلاويل أستاذة اللغة الانجليزية في جامعة بيرمينجهام وأحد الناشطات المؤيدين للمقاطعة إنها أصيبت "بالاحباط لكنها غير مندهشة" إزاء نتيجة التصويت.
وأضافت بلاويل "الكفاح مستمر. هذه بداية النهاية".
واحتشدت بعد التصويت مجموعة من المتظاهرين المعارضين للمقاطعة أمام مقر الاجتماع.
وقالت لوسيانا برجر عضو اتحاد الطلبة اليهود في جامعة بيركبيك في لندن "نحن سعداء جدا. إنه نصر للسلام والحوار المفتوح".
ووصف معارضو المقاطعة البارزين في بريطانيا في وقت سابق الاجراءات بأنها "هجوم بشع على الحرية الاكاديمية".
وأفادت الجمعية الوطنية التي تمثل العلوم البريطانية بأن المقاطعة "تنتهك بشكل جسيم" جهود حماية الحقوق الانسان الخاصة بالاكاديميين. وكان جون بايك أستاذ الادب بالجامعة المفتوحة قد وصف المقاطعة قبل الاجتماع بأنها "تأتي بنتائج عكسية فيما يتعلق بتحقيق السلام والمصالحة بين إسرائيل وفلسطين".
إلا أن الحملة الفلسطينية للمقاطعة الاكاديمية والثقافية لاسرائيل والتي تتخذ من رام الله مقرا لها ذكرت أن مناخ "تشويه السمعة والمعلومات المضللة" أثرت على المعسكر المؤيد للمقاطعة.
وكان القرار اثار موجة غضب في بريطانيا واسرائيل وكذلك في الولايات المتحدة.