الاقتصاد الاسلامي يؤكد على الجانب الاخلاقي في التعامل

الاسلام لا يقبل الانفصال بين الاخلاق والاقتصاد

الجزائر - أكد الداعية الاسلامي الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي الاربعاء أن اللقاء بين الأخلاق والاقتصاد لم يوجد صدفة في الاسلام الذي لا يعرف "الانقسام بين الماديات والروحيات".

وقال الشيخ القرضاوي في مداخلة بالملتقى الدولي حول "أخلاق الاسلام واقتصاد السوق" الذي افتتح بالعاصمة الجزائرية أن "الاسلام لا يقبل الانفصال بين الأخلاق والاقتصاد في كل عملياته من الانتاج إلى الاستهلاك مرورا بالتوزيع والتداول" ضاربا أمثلة حية على ما يمنعه الاسلام من تعاملات اقتصادية تضر بالمجتمع كالغش والربا والاحتكار.

وأضاف أن الاسلام عمد على ادخال قيمه الأخلاقية من اجل أن يقف في مواجهة الغرب ويحقق في الوقت نفسه وجهته الاقتصادية بشكل تخضع فيه العناصر المادية لمتطلبات العدل".

وبين أن "الاسلام لا يقبل الانفصال بين الأخلاق والاقتصاد في كل عملياته من الانتاج الى الاستهلاك مرورا بالتوزيع والتداول" ضاربا أمثلة حية على ما يمنعه الاسلام من تعاملات اقتصادية تضر المجتمع كالغش والربا والاحتكار.

واعتبر الشيخ القرضاوي أن "أثر الاقتران بين الاقتصاد والأخلاق واضح وعميق في تاريخ المسملين وبالذات يوم ان كان الاسلام المؤثر الأول في حياتهم" مضيفا أن "الأخلاق بإمكانها إعطاء معنى جديد لمفهوم القيمة وملء الفراغ الفكري الذي يوشك أن يظهر من نتيجة آلية التصنيع".

وأشار الدكتور القرضاوي الى أن "بعض الباحثين المنصفين من الدول الغربية قد أشادوا بالميزة الأخلاقية في اقتصاد الاسلام وكيف مزج هذا الأخير بين الاقتصاد والأخلاق فيما فرق بينهما كلا الاقتصادين الرأسمالي والشيوعي .

يذكر ان الملتقى الدولي حول "أخلاق الإسلام و اقتصاد السوق" الذي افتتح الأربعاء يستمر ثلاثة أيام وينظمه المجلس الإسلامي الأعلى الجزائري ويشارك فيه العديد من المختصين في الشؤون الاسلامية و في الاقتصاد من العالم العربي بالاضافة إلى اقتصاديين من إفريقيا أوروبا وآسيا.(كونا)