الاف البنغاليين يريدون القتال في العراق ضد أميركا

حلم المقاتلين البنغاليين قد لا يتحقق بسبب رفض حكومتهم

دكا - قال مقاتلون سابقون ان الاف البغاليين مستعدون للقتال الى جانب العراقيين ضد الغزو الذي تقوده الولايات المتحدة على بلادهم.
وقال ضياء الكبير دولو رئيس مجلس المقاتلين من اجل الحرية "لدينا على الاقل خمسة الاف عضو يتطلعون للذهاب الى العراق والقتال ضد القوات الانغلو اميركية التي تشن حربا غير عادلة".
وقال دولو "نسعى الى رضى الله ونحتاج الى مقاتلين للحفاظ على سيادة العراق ووحدة اراضيه بروح الجهاد".
واضاف انه لا يعلم اذا ما كان سيذهب الى الخليج كما فعل في الخمسينات من القرن الماضي، موضحا ان العديد من الشباب البنغا، بالاضافة الى اعضاء المجلس الذي يراسه، اخبروه انهم يرغبون في الاشتراك في الحرب للحفاظ على العراق من "العدوان".
وقال محمد شهيد الله الامين العام للمجلس ان المجلس اتخذ القرار بالاشتراك في الحرب في اجتماع عقده في دكا امس الاثنين.
وعند سؤاله عن الطريقة التي ينوي الذهاب بها الى العراق قال دولو "لقد اشتركنا في حرب فلسطين بالذهاب هناك جوا من عدة عواصم قبل ان نصل الى لبنان وسنحاول ان نقوم بالشيء نفسه" هذه المرة.
الا انه قال انه يرغب في الحصول على دعم حكومته حيث ان رئيسة وزراء حكومته خالدة ضياء وزعيمة حزب المعارضة الرئيسي الشيخة حسينة واجد دعتا الى انهاء الحرب على العراق.
الا ان متحدث باسم الحكومة رفض مطلب المجلس وقال انه "ليس للحكومة او اي احد في الحكومة له علاقة بهؤلاء الاشخاص".
وتشهد بنغلاديش تظاهرات شبه يومية ضد الحرب على العراق كما كررت دكا دعواتها لحل سلمي لانهاء الازمة.
وقال دولو ان الامر لا يتعلق بالرئيس العراقي صدام حسين "لكن القضية هي الشعب العراقي ووحدة اراضيهم".
واضاف "حاربنا بشكل غير مباشر ضد الولايات المتحدة عندما قاتلنا مع الفلسطينيين وخلال حرب الاستقلال في بلادنا عام 1971 عندما كانت الولايات المتحدة تدعم باكستان".
وكانت بنغلادش قد انفصلت عن باكستان عام 1971 بعد حرب استمرت تسعة اشهر. ووقفت واشنطن الى جانب النظام العسكري الباكستاني في ذلك الحين.