الافلام العربية-الاوروبية تجوب المدن الهولندية

ماروك يثير جدلا مغربيا ويلقى ترحيبا أوروبيا

روتردام - تستعد "قافلة السينما العربية-الاوروبية" للانطلاق الجمعة في مدينة امستردام حيث تعرض افلام القافلة على مدى ثلاثة ايام تنتقل بعدها الى لاهاي ومن ثم الى اوتريخت، بعد ان انطلقت في رحلتها الهولندية في مدينة روتردام.
وولد هذا البرنامج الذي يندرج في اطار فعاليات مهرجان الفيلم العربي السادس بدعم من الاتحاد الاوروبي عبر برنامجه يوروميد وبالتعاون مع اربع مؤسسات تعنى بالسينما في اوروبا والعالم العربي في كل من القاهرة وبيروت وعمان وباريس وروتردام.
والقافلة تندرج ضمن مشروع عربي- اوروبي مشترك مبني على تعاون خمس مؤسسات سينمائية لتشجيع اعمال تميزت في جرأتها وجدتها وطرحها وحداثتها.
وتهدف هذه التظاهرة الى تعزيز الحوار والتعاون بين ضفتي المتوسط بالاعتماد على السينما "هذا الفن العظيم الذي دافع باخلاص طيلة اكثر من قرن عن القيم الانسانية النبيلة المشتركة بين شعوب المنطقة حتى خلال المراحل العصيبة" كما يوضح خالد شوكات مدير مهرجان روتردام والمساهم بتنظيم القافلة.
وبين المؤسسات المساهمة في مسيرة القافلة اضافة الى مهرجان الفيلم العربي في روتردام شركة سمات المصرية ومعهد العالم العربي في باريس ومهرجان "دوكي ديز" في بيروت.
وقد حملت قافلة السينما العربية- الاوروبية في رحلتها الهولندية بـ 14 فيلما تتضمن الروائي والتسجيلي الطويل والقصير وتضم خاصة افلاما لشباب عرب انجزوا اول افلامهم وهم في معظمهم درسوا او تعلموا او عملوا او نشأوا في اوروبا.
وحول هذه النقطة يوضح خالد شوكات ان اعمال هؤلاء الشباب جاءت "حصيلة هذا الامتزاج غير المقصود والجميل بين حضارات وثقافات مختلفة".
ويضيف شوكات انه و"في اماكن كثيرة من القارة العجوز يعمل كثير من المبدعين العرب بجد وينتظرون مفاجأة اوطانهم الاصلية باعمالهم الابداعية المشرفة وتنبيه امتهم الى هذا الاحتياطي الاستراتيجي المهدر الذي يكافح من اجل بضع مئات من الدولارات من اجل تحويل حلمه الى حقيقة مشرفة في وقت تهدر فيه اموال العرب في مواطن كثيرا ما لا تكون مشرفة".
وتضم القافلة افلام "زوزو" للبناني جوزيف فارس و"ماروك" للمغربية ليلى مراكشي و "اضرار لاحقة" للمصري سمير نصر و"الخبز الحافي" للمغربي عبد العزيز الحافي و"الجنة الآن" للفلسطيني هاني ابو اسعد و "بابا عزيز" للتونسي الناصر خمير.
ولجهة الافلام التسجيلية فان القافلة تعرض فيلم "العراق اغاني الغائبين" لليث عبد الامير وفيلم "ثلاثون من مترا من الصمت " لمحمود المساد و "ملون في زمن الحرب" للعراقي كاظم سالم فرج و "موزاييك" للسوري روش عبد الفتاح و"بازوليني" للعراقي عرفان رشيد.
اما لناحية الفيلم الروائي القصير فيتم تقديم فيلم "الايام الحلوة" لميريام ريفيل وفيلم "اله واحد للجميع" لسيريل كوهين وفيلم "الغسالة" لهشام الزوقي.