الافراج عن الرهائن اليابانيين في بغداد

صور بثتها الجزيرة للمختطفين اليابانيين بعد اطلاق سراحهم

بغداد - اكدت هيئة علماء المسلمين في العراق الخميس الافراج عن الرهائن اليابانيين الثلاثة بعد اسبوع على اختطافهم، مؤكدة انهم الان في السفارة اليابانية في بغداد وهم يتمتعون "بصحة جيدة".
وقال الناطق الرسمي باسم الهيئة محمد بشار الفيضي للصحافيين من مسجد ام القرى في بغداد، "اتصلت الجماعة التي تحتجز اليابانيين الثلاثة منتصف ليلة امس واعربت عن استعدادها لاطلاق سراحهم وتم الاتفاق على مكان وزمان التسليم وفعلا تمت عملية التسليم قبل ساعتين وهم الان في السفارة اليابانية في بغداد وبصحة جيدة".
واضاف ان "الجهة التي اختطفتهم تركت معهم ورقة مكتوب عليها اسباب اطلاق سراحهم وهي اولا استجابة لنداء الهيئة، وثانيا لان الشعب الياباني يعارض الوجود الياباني في العراق، وثالثا لانهم شاهدوا مواطنا يابانيا يحمل لافتة كتب عليها اسم الله في احدى المظاهرات التي جرت قبل ايام في طوكيو".
واوضح الفيضي ان "اسلامنا يرفض استعمال اي بريء للمساومة لذلك، ومع بروز ظاهرة الاختطاف، اصدرت هيئتنا بيانا ناشدت فيه العراقيين وابناء المقاومة بالذات باعتبارهم الجهة التي ربما تمارس هذا اللون من الاختطاف، ان يطلقوا سراح اية رهينة يثبت لديهم انه لاعلاقة له بقوى الاحتلال او بشن الحرب".
وتابع "كنا واثقين انهم سيستجيبون لندائنا لان اسماءهم تدل على انهم مسلمون ف "سرايا المجاهدين" و"كتائب احمد ياسين" اسماء توحي بانهم مسلمون متدينون".
وقال ان "ظننا لم يخيب لان كثيرا منهم استجاب لهذا الطلب وحتى الان تم اطلاق سراح اكثر من عشرين رهينة".
ونفى الفيضي بشدة ان تكون للهيئة علاقة بعمليات الاختطاف، وقال "انا اقول لو كان لنا علاقة وتنسيق لما اطلقناهم بهذه البساطة، لان هناك مشكلات كبرى في الدول تحلها مشكلة الرهائن".
واختطف الثلاثة وهم متطوعان ومصور مستقل في الثامن من نيسان/ابريل.