الاعيب سحرة هاري بوتر قد تخطف الاوسكار

لوس أنجلوس - من أندي جولدبرج
سحر هاري بوتر قد يفوق سحر ليالي باريس

ربما يكون فيلم "هاري بوتر" هو الفيلم الذي سيحتل المرتبة الاولى في شباك التذاكر، ولكن عندما يتعلق الامر بالصراع من أجل الحصول على جوائز الاوسكار فإن هناك العديد من الافلام التي تنافسه على المرتبة الاولى.
ومن الان وحتى نهاية شهر كانون الاول/ديسمبر الحالي سيسعد جمهور السينما بعدد من الافلام الواعدة والتي طبقا لقول النقاد ستعوض كثيرا عن ندرة الافلام بشكل عام حتى هذا الوقت من هذا العام.
ووسط خليط غير مسبوق من أفلام المراهقين الكوميدية والاجزاء المكملة غير الاصلية، لا توجد سوى أربعة أفلام هذا العام يحتمل أن تحصل على جائزة الاوسكار، وهي "مولان روج" أو الطاحونة الحمراء الذي قوبل بحماس لاسلوبه السينمائي المبتكر في عرض القصة، هذا إلى جانب أفلام "شريك" و"مونسترز انكوربيريشن" و"هاري بوتر"، والتي لقيت قبول النقاد والجماهير لقصتها والتأثيرات الخاصة المبهرة التي استخدمت فيها.
غير أنه مع بداية عرض فيم "سباي جيم" أو لعبة التجسس من بطولة روبرت ريدفورد وبراد بيت، يتحرق النقاد في انتظار عشرة أفلام جديدة على الاقل خلال الاسابيع القادمة التي من المتوقع أن تحصل على ترشيح لنيل جائزة أوسكار.
ويتوقع أن يحدث فيلم "اوشنز 11" ضجة كبيرة حيث يضم فريقه نجوم مثل جورج كلووني وجوليا روبرتس وبراد بيت واندي جراسيا في إعادة لقصة كلاسيكية من الستينات عن سرقة كازينو في لاس فيجاس.
والفيلم الذي أخرجه ستيفن زودربرج هو فيلم إثارة، ومن المتوقع أن يجلب الجماهير في صفوف على شباك التذاكر عندما يبدأ عرضه في الولايات المتحدة في وقت قريب.
وسوف يفتتح أيضا فيلم "فانيلا سكاي" الذي يخرجه مامرون كرو ومن بطولة كامرون دياز وتوم كروز وصديقته بينلوب كروز في قصة رومانسية معقدة التفاصيل مستوحاة من فيلم أسباني أنتج في عام 1998 بعنوان "افتح عينيك".
وبعد ذلك يأتي فيلم "لورد أوف ذا رينجز" أو لورد الحلبات وهو أول فيلم من ملحمة ثلاثية ستبلغ كلفتها 300 مليون دولار تصور قصة جاي.أر. توليكان، ويبدأ عرضها في 21 كانون الاول/ديسمبر الحالي. وفي نفس اليوم سيبدأ فيه عرض "ماجيستك"، وهو فيلم كوميدي لجيم كاري يقوم فيه بدور كاتب من هوليوود يوضع على القائمة السوداء. وبعد أن يفقد ذاكرته في حادث سيارة، يعيش هوية بطل محبوب فقد في الحرب منذ فترة طويلة.
ومن الافلام الاخرى التي حازت على الاهتمام فيلم "عقل جميل" والذي يتخلى فيه راسل كرو عن لعب دوره التقليدي كرجل قوي، ليلعب دور عالم الرياضيات الحائز على جائزة نوبل جون فوربس ناس جي.آر الذي قضى عمره في صراع مع مرض الانفصام في الشخصية.
ويشارك جين هاكمان مع انجليكا هوستون وجوينث بالترو وبين ستيلر في ملهاة غريبة بعنوان "ذا رويال تينينباومز"، وهي عن مجموعة من المتفوقين النابغين الذين يصل مشوار عملهم إلى قمته وهم في سن المراهقة. وعندما يصلون إلى العشرينات من عمرهم، يصبح عليهم أن يتعاملوا مع الجانب السيئ للشهرة
وسوف يشهد يوم عيد الميلاد (الكريسماس) واحدة من أفضل العروض منذ أعوام، ففي فيلم "علي" يلعب ويل سميث دور الملاكم الكبير محمد على. ويخرج الفيلم مايكل مان، وخلاف المتوقع فإن الفيلم لا يركز على انتصارات البطل المذهلة داخل الحلبة، بل على شخصيته الفريدة وموقفه الثابت ضد الحكومة، التي أرادت تجنيده للقتال في فيتنام.
وسيبدأ عرض فيلم "علي" في نفس اليوم الذي سيبدأ فيه عرض "ذا شيبينج نيوز" وهي قصة مقتبسة من رواية آني برويكس عن الحرب والنضال والانجاز في قرية نيوفاوندلاند النائية. وأبطال الفيلم الذي يخرجه لاس هالستورم الذي فاز بجائزة أوسكار عن فيلم "سيدار هاوس رولز" هم كيت بلانشيت، وجودي دينش وجوليان مور.
وأيضا من الافلام التي ستعرض في 25 كانون الاول /ديسمبر/ فيلم "إن ذا بيد روم" أو في غرفة النوم الذي وصفته صحيفة وول ستريت بالفعل بأنه مفاجأة العام لقصته عن الحب المحرم ومؤامرات الاسرة. والفيلم الذي أبطاله سيسي سباسك وماريسا تومي وتوم ويلكينسون أخرجه للمرة الاولى المخرج تود فيلد، ووصفته صحيفة نيويورك تايمز بأنه دراما معدة بإتقان ومؤداة ببراعة.
وأشار كينيث توران الناقد السينمائي في صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" إلى أنه في الوقت الذي يسعى الامريكيون إلى الهرب من قسوة تقارير الاخبار المستمرة، فإن لدى هوليوود عدد من الافلام التي يمكن أن تجذبهم. وهذا يعني أنه بات من شبه المؤكد أن شباك التذاكر في كانون الاول/ديسمبر سيرفع المبيعات السنوية إلى أعلى من الرقم القياسي السابق وهو ثمانية مليارات دولار. وهذا يعني أن السباق على الاوسكار سيكون على أشده منذ أعوام.
"شريك"، قبيح لكنه ينافس جمال جوليا روبرتس