الاعدام لقاتل خمسة من رجال المخابرات الأردنية

عمان تضرب بقوة من يهدد أمنها

عمان – أصدرت الهيئة العسكرية لدى محكمة أمن الدولة في الأردن الخميس قرارا بإعدام شاب عمره 22 عاما نفذ هجوما على مكتب للمخابرات في يونيو/حزيران أسفر عن مقتل خمسة من رجال المخابرات، وفق وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

وخلصت محكمة أمن الدولة الأردنية إلى أن محمود حسن مشارفة نفذ "عملا إرهابيا على مكتب مخابرات البقعة" وأدانته "بالتهمتين المسندتين إليه وهما القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى موت إنسان والقيام بأعمال إرهابية باستخدام الأسلحة."

ودفع مشارفة ببراءته من التهم المسندة إليه في بداية المحاكمة في يوليو/تموز.

وذكرت الوكالة الأردنية الرسمية أن المحكمة قررت "في ما يتعلق بالمتهم الثاني سامي عبدالرؤوف جبر أبوعمر تعديل وصف التهمة المسندة إليه من جناية بيع أسلحة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع إلى جنحة بيع أسلحة وإدانته بحدود التهمة المعدلة والحكم عليه بالحبس لمدة سنة."

وتبين خلال المحاكمة أن مشارفة دخل مكتب المخابرات وفتح النار على عناصر الأمن هناك واعتقل على مقربة من موقع الهجوم. ويقع المكتب إلى جوار مخيم كبير للاجئين الفلسطينيين.

وهز الهجوم النادر على المكتب التابع لجهاز المخابرات القوي البلاد التي تتمتع باستقرار نسبي على الرغم من الاضطرابات في جارتيها سوريا والعراق.

وكانت الحكومة قالت في البداية إن الهجوم مرتبط بإسلاميين متشددين، لكنها أوضحت لاحقا أن المسلح أحد سكان مخيم اللاجئين الذي يعاني سكانه من قلة الفرص الاقتصادية وأنه تحرك بمفرده.

وقالت مصادر في عائلة المتهم إنه كان يسعى إلى الانتقام بعد أن أساء محققون معاملته في المكتب عندما كان محتجزا قبل أسبوع من الهجوم.