الاطباء فريسة سهلة للتلوث إثر خلع المعدات الواقية

عدم مراعاة الاجراءات السليمة

واشنطن - يقول باحثون إن استخدام كاشفات التلوث أوضح ان العاملين بالمستشفيات والرعاية الصحية غالبا ما يتسببون في تلويث الملابس والجلد اثناء خلع القفازات والمعاطف الواقية.

وقالوا في دورية (غاما) لطب الأمراض الباطنة إن هذا التلوث قد ينشر الميكروبات ويعرض العاملين لخطر العدوى.

وقال كورتيس دونسكي المشرف على الدراسة بمركز الشؤون الطبية في كليفلاند "اندهش المشاركون في الدراسة لاكتشاف انهم قد لوثوا انفسهم بالفعل أثناء خلع معداتهم الواقية".

وقال دونسكي في رسالة بالبريد الالكتروني "معظم المشاركين يبدو انهم لا يدركون المخاطر الجمة للتلوث ولم ينل سوى قلة منهم تدريبا على كيفية تفادي العدوى عند ارتداء او خلع ملابسهم الشخصية الواقية".

ويمكن ان ينقل هؤلاء هذه الكائنات الممرضة الى المرضى.

وضم الباحثون اليهم أطباء وممرضين وممرضات وعاملين في الرعاية الصحية من القائمين على اعطاء الحقن واخصائيي العلاج الطبيعي وغيرهم وبلغ عددهم 435 شخصا.

وعادة ما يحدث التلوث في مناطق اليدين والساعدين والعنق والوجه والشعر والجلد والملابس.

وحدث التلوث في 70 بالمئة من الحالات في حالة عدم مراعاة الاجراءات السليمة بالمقارنة بنسبة 30 في المئة عند مراعاتها.

وقال دونسكي إن من الاهمية بمكان ان يقوم جميع العاملين بتطهير الايدي وغيرها بعد التخلص من القفازات والمعاطف الواقية.

وكشفت شركة بلاكبيري الكندية عن عزمها تطوير هاتف، خالي تماما من البكتيريا في وقت ازدادت فيه التحذيرات من المخاطر الصحية التي يتعرض لها المرضى في المستشفيات بسبب الجراثيم العالقة بأجهزة الأطباء الذكية.

واعلن المدير التنفيذي لبلاكبيري، جون تشن خلال زيارته لأحد المستشفىات في تورنتو عن هدف الشركة القادم، مشيرا إلى أن بلاكبيري ستتعاون مع شركاء بينهم سيسكو سيستمز، موضحا أن الجهاز يستهدف أساسا العاملين بالهيئات الصحية والمستشفيات.

كما أكد تشن أن الجهاز لن يكون بحاجة لتعقيم أو تطهير، على غرار ما اعتاد العاملون في الهيئات الصحية القيام به، علما بأن الشركة ما تزال في مرحلة البحث والتخطيط للهاتف، ولم تبدأ مرحلة التنفيذ بعد.