الاشتباكات تعلق رحلات مطار معيتيقة الليبي

المليشيات بالمرصاد في طرابلس

طرابلس - اندلعت اشتباكات حول مطار معيتيقة بالعاصمة الليبية طرابلس الاثنين مما تسبب في تعليق جميع رحلات الطيران.

وتسنى سماع دوي إطلاق نار كثيف من وسط المدينة وقال المطار إنه علق جميع الرحلات حتى إشعار آخر.

قال مسؤول بوزارة الصحة الليبية إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا اليوم الاثنين في اشتباكات بين فصائل مسلحة قرب مطار في العاصمة طرابلس.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن نحو 30 شخصا أصيبوا بجروح في الاشتباكات التي تسببت في وقف جميع رحلات الطيران من وإلى مطار معيتيقة لحين إشعار آخر.

ونشب القتال بين قوة الردع الخاصة، إحدى أقوى الجماعات في المدينة، وجماعة منافسة متمركزة في حي تاجوراء في طرابلس.

وقوة الردع الخاصة وحدة لمكافحة الجريمة والإرهاب وتسيطر على مطار معيتيقة وسجن كبير بالقرب منه. وكثيرا ما تستهدف القوة من قبل جماعات منافسة سجنت أعضاء فيها.

ومعيتيقة قاعدة جوية عسكرية قرب وسط طرابلس وأصبحت المطار الرئيسي بالمدينة للرحلات المدنية منذ أن تسبب قتال في تدمير جزئي للمطار الدولي في 2014. وما زال المطار الدولي لا يعمل.

وقالت قوة الردع في بيان "قام المجرم الذي يعرف باسم بشير البقرة بالهجوم على مطار معيتيقة مع كل المجرمين المطلوبين لدى قوة الردع وانضموا لهذه الميليشيا بعد هروبهم".

ونشرت قوة الردع صورا للشوارع المحيطة بالمطار وظهرت بها دبابات وشاحنات بيك أب عليها أسلحة.

وكان مصدر طبي ليبي قد أفاد في وقت سابق أن 3 أشخاص قتلوا وأصيب 6 آخرون نتيجة الاشتباكات المسلحة التي تدور في محيط مطار معيتيقة الدولي

ونقلت قناة النبأ الليبية (خاصة)، عن مدير المستشفى الميداني بالعاصمة طرابلس عبد الدائم المرابطي، إن 3 قتلى سقطوا نتيجة الاشتباكات بينهم مدني وأصيب 6 آخرون دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وذكرت بعض التقارير أن لدى "مليشيا البقرة" موقوفين بقوة الردع الخاصة طالبت بإخراجهم، وبعد رفض قوة الردع إخلاء سبيل الموقوفين، قامت المليشيا بالهجوم على القاعدة والمطار التي تتّخذ منهما القوة مركزاً لها.

وتسيطر على طرابلس فصائل مسلحة مختلفة منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي.

وتتنازع الفصائل أحيانا على السيطرة أو بسبب عمليات قتل أو اعتقال لأعضائها لكن الاشتباكات المفتوحة انحسرت في الشهور القليلة الماضية بعد أن أحكمت جماعات متحالفة مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا سيطرتها على أجزاء كبيرة من العاصمة.