الاسد يرفع معنوياته بافطار جماعي

عشاء لم الانصار

دمشق - اعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان الرئيس السوري بشار الاسد شارك مساء الاحد في افطار بحضور سياسيين ورجال دين القى خلاله كلمة اشاد فيها بـ"بوقوف الشعب السوري صفا واحدا مع القوات المسلحة".

وقالت الوكالة التي لم تذكر المكان الذي اقيم فيه الافطار ان الرئيس السوري تشارك "عشية ليلة القدر طعام الإفطار مع فعاليات المجتمع السوري من أحزاب وسياسيين ومستقلين ورجال دين مسلمين ومسيحيين ونقابات واتحادات ومجتمع مدني".

واضافت الوكالة ان الاسد تحدث حول " آخر مستجدات الأزمة التي تتعرض لها سوريا والبطولات التي يسطرها أبطال الجيش العربي السوري في الدفاع عن البلاد ووقوف الشعب السوري صفا واحدا مع القوات المسلحة لحماية سورية ومقدراتها".

ميدانيا خاض مقاتلو المعارضة السورية معارك مع القوات المؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد في منطقة جبل الأكراد المطلة على البحر المتوسط الأحد وقالت جماعة مراقبة ان ما لا يقل عن 30 شخصا لاقوا حتفهم.

وأظهرت لقطات مصورة مقاتلين قيل انهم اعضاء من لواء إسلامي على صلة بالقاعدة يلوحون من سطح برج للجيش في قرية بارودا وهي واحدة من عدة قرى علوية هاجمها مقاتلو المعارضة اليوم.

ويقاتل المسلحون واغلبهم من السنة للاطاحة بالأسد المنتمي للاقلية العلوية الشيعية في حرب أهلية اندلعت قبل عامين عندما تدخلت السلطات لاخماد احتجاجات سلمية على حكم الأسد.

وخلال الشهور القليلة الماضية استعاد الأسد بدعم من إيران ومقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية مناطق من مقاتلي المعارضة المدعومين من قوى سنية في المنطقة لكنهم اقل عدة وعتادا بدرجة كبيرة من الجيش السوري.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان وهو جماعة مراقبة معارضة للأسد ان 12 من مقاتلي المعارضة و19 من القوات الموالية للأسد -منهم جنود واعضاء من الميليشيا التابعة له والمعروفة باسم جيش الدفاع الوطني- قتلوا في اشتباكات اليوم في الجبال الواقعة شرق محافظة اللاذقية.

وقال مصدر في اللاذقية إن القتال بدأ في الفجر وان مقاتلي المعارضة المتمركزين في بلدة سلمى هاجموا عشر قرى علوية.

وأضاف انه امكن سماع اصوات سيارات الاسعاف طوال اليوم والتي كان يتخللها اصوات القصف والغارات الجوية الحكومية على بلدة سلمى.

وفي حمص الواقعة على مسافة ابعد جنوبا قصف الجيش المناطق التي لا تزال خاضعة لمقاتلي المعارضة بالمدفعية وذلك بعد اسبوع من الاستيلاء على حي الخالدية من المعارضة في أحدث انتصار لقوات الأسد بعد المكاسب التي حققتها في المنطقة الواقعة على الحدود مع لبنان قرب حمص.

ويقول مقاتلو المعارضة انهم يحتاجون إلى المزيد من الدعم العسكري الخارجي لتعويض الانتكاسات العسكرية التي تعرضوا لها مشيرين إلى ان الدعم العسكري الذي يتلقاه الأسد من إيران وحزب الله حول دفة الحرب.