الاسد يدعو بوش واولمرت للتفاوض مع سوريا

التقارير الأميركية تعترف بمحورية الدور السوري

روما - دعا الرئيس السوري بشار الاسد في حديث لصحيفة لاريبوبليكا الايطالية نشر الجمعة الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت للتفاوض مع سوريا، مؤكدا في الوقت نفسه ان بلاده تتوقع هجوما لاسرائيل.
وقال الاسد ان "كثيرا من الاصوات ترتفع في اسرائيل" للمطالبة بحوار مع دمشق.
واضاف "اقول اذا لاولمرت: ليقم بمحاولة لرؤية ما اذا كنا نخدع" واستند كذلك الى تقرير لجنة بيكر حول العراق لدعوة واشنطن الى الحوار.
واعتبر الرئيس السوري ان هذا التقرير "يعترف بدور سوريا المحوري" و"يتحدث عن ضرورة احلال سلام شامل من خلال ربطه الازمات في المنطقة بمشكلة الاحتلال في العراق وفي فلسطين والجولان".
واعرب بشار الاسد ايضا عن استعداده لاجراء حوار بناء مع الولايات المتحدة في المنطقة "لكن الارادة (وحدها) لا تكفي ولا يمكننا ان نكون منفردين" داعيا "اسرائيل والعراق والامم المتحدة واوروبا وايضا الصين واليابان" الى طاولة المفاوضات.
وقال ايضا ان "ايران بلد مهم ويجب على الولايات المتحدة واوروبا التحدث مع طهران".
وعندما سئل عن معلومات لاجهزة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية مفادها ان سوريا تحشد صواريخ طويلة المدى على حدودها في اطار حملة عسكرية، رد الرئيس السوري ان "حشد الصواريخ هو وصف غير صحيح".
لكنه اضاف "نتوقع ان تشن اسرائيل حربا على سوريا في اي لحظة، فهي (اسرائيل) تهدد بشن حرب ضد حزب الله (اللبناني) وسوريا الصيف المقبل (...) ان ذلك ليس وهما: ان الحرب ما زالت امرا ممكنا في منطقتنا".
وبخصوص شكوك حول معاودة سوريا تسليح حزب الله اللبناني قال الاسد "انني لا افهم ذلك، هناك اقمار صناعية وهناك يونيفيل (القوات الدولية في جنوب لبنان) واجهزة استخبارات لبنانية، فاذا كان ذلك صحيحا لماذا لا يوقفون اعادة التسلح هذه؟، ان الصواريخ يبلغ طولها خمسة او ستة امتار، انها ليست حبوبا يمكن ان نخفيها في جيب".
واضاف ان "اولئك الذين يسعون الى عزل سوريا عزلوا بدورهم" موضحا "اقصد فرنسا (...) فباريس فقدت بسياستها كل مصداقية".