الاسد يختتم زيارته الى السعودية

موقف مشترك رافض للتهديدات الاميركية

جدة (السعودية) - اختتم الرئيس السوري بشار الاسد زيارة الى جدة غرب السعودية حيث بحث مع ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز في التهديدات الاميركية بضرب العراق والوضع في الاراضي الفلسطينية.
وذكرت وكالة الانباء السعودية ان الاسد وولي العهد السعودي اعتبرا ان المنطقة تشهد "تداعيات واحداث متسارعة قد تفضي الى نتائج غير محمودة"، في اشارة الى التهديدات الاميركية بضرب العراق.
واكد الرئيس السوري والامير عبد الله ان ذلك "يؤدي الى زعزعة السلم والامن والاستقرار في المنطقة والعالم ويجر الى كوارث انسانية".
وقالت الوكالة انهما استعرضا "المستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والاراضي العربية المحتلة".
كما بحثا في "اوجه العلاقات بين البلدين الشقيقين وتعزيزهما بما يخدم مصالحهما المشتركة".
وكان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الذي رافق الاسد، زار الاربعاء السعودية للتعبير عن دعم بلاده للرياض في مواجهة "الضغوط والانتقادات" الاميركية وسلم ولي العهد رسالة من الاسد.
واعلنت وزارة الخارجية السورية حينذاك ان الشرع الذي زار مصر ايضا، يريد التعبير عن دعم دمشق لهذين البلدين في مواجهة الانتقادات الاميركية.
وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا على الرياض لدفعها الى تليين موقفها الرافض تماما لضربة ضد العراق.
وقد اكد السفير السعودي في دمشق بكر عبد الله بن بكر ان سوريا والسعودية "تعملان على تجنيب مناطق العالم الدمار وويلات الحروب".
وقال السفير السعودي في بيان في دمشق ان سوريا والسعودية "تعملان على تجنيب مناطق العالم الدمار وويلات الحروب وهما ضد اي عدوان على اي دولة عربية وضد الحروب والدمار والتدخل في الشؤون الداخلية لاي دولة".
واضاف ان "الزيارات واللقاءات وتبادل الرسائل بين القادة العرب من شأنها تفعيل التضامن العربي وتوحيد المواقف لما فيه خير العرب".
واكد البيان ان سوريا والسعودية "تشكلان سندا قويا للعرب ولا تدخران جهدا في التشاور والتنسيق في كل القضايا والمجالات لما فيه خير الامتين العربية والاسلامية"، داعيا العرب الى "العمل على نصرة الفلسطينيين والعمل بشكل جماعي لتفعيل التضامن العربي لمواجهة التحديات التي تواجه العرب جميعا".