الاسد: لسنا متشائمين حيال السلام مع اسرائيل

الاسد يستقبل بيكيه

دمشق - اعلن الرئيس السوري بشار الاسد الخميس "لسنا متشائمين" حيال السلام مع اسرائيل وذلك لدى استقباله وزير الخارجية الاسباني جوزيب بيكيه الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي.
وقال الرئيس السوري "اننا لسنا متشائمين رغم مضي عشر سنوات على البدء في عملية السلام من دون ان يتحقق شيء على ارض الواقع".
وكان الاسد الذي نقلت اقواله وكالة الانباء السورية سانا يلمح الى ان مفاوضات السلام مع اسرائيل التي انطلقت في مؤتمر مدريد في 1991 لم تؤد الى اي نتيجة.
وافادت سانا ان فاروق الشرع وزير الخارجية السوري والمبعوث الاوروبي لعملية السلام ميغيل انخيل موراتينوس حضرا المحادثات التي " تمحورت حول الجولة التي يقوم بها وفد الاتحاد الاوروبي والجهود التي تبذل في المنطقة وصولا الى تحقيق السلام فيها".
وجدد الاسد تأكيده على ان" سوريا كما كانت في الماضي كذلك هي الان وتبقى في المستقبل مع السلام المستند الى قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام وانها لا تتعامل مع الاشخاص وانما مع متطلبات قضية السلام في المنطقة، وهذه المتطلبات هي الثقة التي توفرها الاطراف الراعية بالدرجة الاولى لنجاح الجهود المؤدية الى السلام".
واكد ان "سوريا مستعدة للتعاون مع الجهة الراعية للسلام التي تحظى بثقتها لانها تلتزم باي موقف تتخذه او كلام تقوله كسابق عهدها".
واضاف الاسد "ان الحكومة الاسرائيلية الحالية تعبر عن رغبة الشارع الاسرائيلي وسوريا ستبقى تنتظر حتى يرغب هذا الشارع بالسلام".
واكد الاسد "ثبات موقف سوريا المؤيد لحقوق الشعبين الفلسطيني واللبناني في استرداد حقوقهما".
واشار بيكيه من جهته الى حرص اوروبا على الاستقرار في المنطقة من خلال قيامها بدعم القرارات الشرعية.
وكان بيكية وصل الخميس الى دمشق في جولة شرق اوسطية قادته الى كل من الاردن ومصر واسرائيل والاراضي الفلسطينية ويغادر دمشق غدا متوجها الى لبنان.
وسيبحث الوزير الاسباني ايضا خلال جولته في التحضيرات المتعلقة بعقد المؤتمر الاوروبي المتوسطي المتوقع عقده في فالنسيا في 22- 23 نيسان / ابريل المقبل كما قالت وزارة الخارجية الاسبانية.
وكانت سوريا قاطعت المؤتمر الاوروبي المتوسطي الذي عقد في مرسيليا في العام 2000 بسبب مشاركة اسرائيل ، لكنها حضرت المؤتمر الذي عقد في بروكسل في تشرين الثاني/نوفمبر 2001.