الاسد الذهبي لتيم بورتون تكريماً في البندقية

البندقية (ايطاليا)
بورتون: هذا الاسد اجمل من جوائز الاوسكار

كان المخرج الاميركي تيم بورتون ضيف الشرف الاربعاء في مهرجان البندقية الرابع والستين حيث كرم بجائزة الاسد الذهبي عن مجمل اعماله الفنية في حين استمر عرض الافلام المتنافسة مع "ان لا سيوداد دي سيلفيا" (في مدينة سيلفيا) و"سوكياكي ويسترن دجانغو".
وقال منظمو المهرجان ان فيلم "ماد ديتيكتيف" (التحري المجنون) للمخرج الصيني جوني تو الذي يروي قصة تحقيق حول جرائم ترتكب في ظروف غامضة بسلاح شرطة من الافلام المتنافسة على جوائز الاسد الذهبي التي توزع السبت.
وقبل يومين من اختتام المهرجان في الثامن من ايلول/سبتمبر، وصل الى البندقية المخرجان كوينتين ترانتيونو وبرناردو بيرتولوتشي الذي سينال جائزة الاسد الذهبي بمناسبة الاحتفال بمرور 75 عاما على تأسيس مهرجان البندقية، والممثلة فاني اردان.
واثارت اردان جدلا في ايطاليا لوصفها مؤسس مجموعة الالوية الحمراء ريناتو كورشو بـ"البطل" وهي تصريحات اعتذرت عنها في وقت لاحق.
ويتوقع ان يسلم جوني ديب الممثل المفضل لدى تيم بورتون، الجائزة الى المخرج القدير الذي اشتهر خصوصا لافلامه "ادوارد سيزر هاندز" و"تشارلي اند ذي شوكولت فاكتوري" و"مارس اتاكس" و"باتمان ريترنز".
وقال بورتون وهو يرتدي نظارات سوداء خلال مؤتمر صحافي "هذه المدينة تجسد عالم السينما انها مدينة مميزة وبالتالي لهذه الجائزة دلالة كبيرة بالنسبة لي".
واضاف ان الاسد الذهبي "اجمل من الجائزة التي تمثل رجل عار" في اشارة الى جائزة الاوسكار التي لم ينلها ابدا.
وستبث النسخة الثلاثية الابعاد لفيلمه "نايتمير بيفور كريسماس" (1993) (كابوس قبل عيد الميلاد) في عرض خاص تليه مقتطفات من فيلمه الجديد المقتبس من الكوميديا الموسيقية "سويني تود" لستيفن سوندهايم التي نالت شهرة كبيرة في برودواي في 1979.
في مقتطفات الفيلم يبرع جوني ديب في اداء دور حلاق لندني يذبح زبائنه وتقاسمه البطولة هيلينا بونهام كارتر.
وقال المدير الفني للمهرجان والناقد السابق ماركو مولر ان تيم بورتون (47 عاما) "نابغة واكثر المخرجين ابداعا في عالم الفن السابع المعاصر".
وابدى مولر اعجابه "بموهبة (بورتون) الفريدة والخلاقة".
كما عرض الاربعاء فيلمان اخران خلال المهرجان.
وفيلم "ان لا سيوداد دي سيلفيا" الذي صور في فرنسا مع ممثلين فرنسيين للاسباني خوسيه لويس غيرين، يروي قصة شاب يبحث عن امرأة التقاها قبل سنوات عدة.
ويؤدي كوينتين ترانتينو دورا مقتضبا ويجسد شخصية راعي بقر في حقبة الستينات، في فيلم "سوكياكي ويسترن دجانغو" لصديقه مايك تاكاشي (47 عاما).
ويروي الفيلم قصة حرب ضروس في بلدة معزولة في اليابان بين مجموعتين لوضع اليد على كمية من الذهب.
وتطغى في هذا الفيلم مشاهد العنف التي تبرز جليا في المعارك الضارية الدائرة بين الجانبين.