الاستخبارات الأميركية تقلِّل من خطورة البرنامج النووي الايراني

البيت الأبيض يسعى لزيادة الضغوط على ايران

واشنطن ـ اعتبرت اجهزة الاستخبارات الأميركية الاثنين ان ايران تبدو "اقل تصميماً" على صنع أسلحة نووية مما دأبت ادارة الرئيس جورج بوش على تأكيده على مدى السنوات الماضية.
وافاد تقرير لجهاز الاستخبارات الوطنية الذي يجمع بين الأجهزة الاستخباراتية الست عشرة، سمح بنشر نتائجه الرئيسية، ان الجمهورية الاسلامية تريد في الوقت نفسه ان تحتفظ لنفسها بخيار صنع أسلحة نووية.
وفي هذا التقرير تقول وكالات الاستخبارات الأميركية الست عشرة ان لديها "اعتقاداً معقولاً" بانه سيكون بامكان ايران من الناحية التقنية بين 2010 و2015 انتاج ما يكفي من اليورانيوم عالي التخصيب لصنع سلاح نووي.
من جانبه اكد البيت الأبيض على ضرورة "زيادة الضغوط" على ايران رغم نشر هذا التقرير في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة الى إقناع شركائها بفرض عقوبات دولية جديدة على ايران عقاباً على رفضها تعليق أنشطتها النووية الحساسة.
وجاء في التقرير "لدينا ثقة عالية في أن طهران اوقفت برنامج تسلحها النووي في خريف 2003".
واضاف ان "قرار طهران وقف برنامج تسلحها النووية يدلُّ على انها اقل تصميماً على انتاج أسلحة نووية مما كنا نعتقد منذ 2005".
وقال "نعتقد بدرجة معقولة انها لم تستأنف في منتصف 2007 برنامجها للتسلح النووي".
واعتبرت الاستخبارات الأميركية "بدرجة معقولة الى مرتفعة" ان ايران لا تملك حالياً سلاحاً نووياً.
الا ان التقرير اضاف "نعتقد ايضا بدرجة معقولة الى مرتفعة ان ايران تحتفظ على الاقل بخيار انتاج أسلحة نووية".
واوضح التقرير انه في حال اوقفت ايران برنامج اسلحتها النووية فان ذلك سيكون ناجماً في المقام الاول عن الضغوط الدولية.
واعتبر مستشار الرئيس بوش للامن القومي ستيف هادلي انه لنجاح استراتيجية الضغوط المرفقة بمفاوضات "يجب على المجتمع الدولي زيادة الضغوط على ايران مع عزلة دبلوماسية وعقوبات من الامم المتحدة وضغوط مالية أخرى".