الاساور الذكية تسلبك متعة ممارسة الرياضة

آثارها الضارة تحدث دون ان نشعر بها

واشنطن - أشارت دراسة أميركية حديثة إلى أنه على الرغم من فائدة أساور اللياقة الذكية على صحة الشخص ومتابعته لوزنه وعدد السعرات التي يحرقها، إلا أنها تسلبه المتعة الحقيقية في ممارسة الرياضة.

وأوضح الباحثون بجامعة ديوك الأميركية في كارولينا الشمالية أن اهتمام المستخدم بعدد الخطوات التي يمشيها أو قياس المسافة التي يركضها وعدد السعرات الحرارية التي يفقدها أثناء ممارسة الرياضة عبر الأساور الذكية التي يرتديها في معصمه تشعره وكأنه "فرض" أو "واجب" يجب تنفيذه والانتهاء منه بسرعة، فتتبدد سعادته ومتعته بالرياضة.

وقال الباحثون "إن فكرة تعقب أنفسنا وأدائنا أثناء ممارسة الرياضة فكرة "جذابة للغاية"، لكن آثارها الضارة "غير المقصودة" وتحدث دون ان نشعر بها".

واشاروا إلى الأدلة الدامغة أثبتت أن بعض الأشخاص أصبح اهتمامهم ينصب على ممارسة الرياضة وكأنه "عبء ثقيل" يريد التخلص منه، وليس حباً في الاستمتاع بما يفعله، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتعتبر الاكسسورات المتصلة القادرة على قياس النشاط - كالمشي والركض وركوب الدراجة - ومستوى نبضات القلب ونوعية النوم وعدد الوحدات الحرارية المستهلكة أكثر الاكسسوارات الذكية مبيعا.

وبحسب الخبير الاقتصادي كيفن كوران من جامعة اولستر فإن حوالي 90 مليون قطعة من الاكسسوارات المحمولة بيعت في العالم سنة 2014. وهذا الرقم مرشح للارتفاع حتى 200 مليون قطعة في نهاية هذا العام.

وصممت شركة بريطانية ناشئة تطبيقاً ذكياً يحث المستخدمين على ممارسة الرياضة وخسارة أوزانهم من خلال مكافئتهم بالأموال كلما مارسوا أكثر رياضة المشي.

وأوضحت شركة "بيتووكينغ" أن تطبيقها الذي يحمل الاسم ذاته "بيت ووكنغ دولار" يمنح المستخدم الذي يمشي يومياً 10 آلاف خطوة عملة واحدة، أي ما يعادل دولاراً واحداً، وكلما زاد المستخدم عدد الخطوات يفوز المستخدم بعملات أكثر.

وقالت الشركة إن العملات التي يحصل عليها المستخدم عبر التطبيق يتم انفاقها فقط لشراء التطبيقات من متاجر التطبيقات سواء كان "غوغل بلاي" التابع لشركة غوغل أو "آب ستور" التابع لشركة أبل.