الارجنتين: استقالة وزير الاقتصاد، والمطالبة باستقالة رئيس الجمهورية

كالعادة: وزير الاقتصاد هو اول من يطاح برأسه

بيونس ايرس - قدم وزير الاقتصاد الارجنتيني جورجي ريميس لانيكوف استقالته الى الرئيس الارجنتيني اواردو دوهالي، وفق ما اعلن ناطق باسم الوزارة.
وجاءت استقالة الوزير بسبب خلافاته مع الرئيس الارجنتيني والجناح السياسي في الحكومة حول التعامل مع مشروع قانون يسعى الى تفادي انهيار النظام المالي الارجنتيني.
وكان الرئيس دوهالي استدعى، قبل اعلان هذه الاستقالة، حكام المقاطعات والبرلمانيين في الحزب البيروني، الحائز على الاغلبية في البرلمان الارجنتيني، الى اجتماع في الاقامة الرئاسية في اوليفوس (الضاحية الشمالية) من اجل "حل الخلافات" في صلب الحكومة.
ولم يبدأ مجلس الشيوخ ومجلس النواب دورة كانت مقررة لدراسة مشروع القانون الهادف الى استبدال اموال اصحاب الحسابات الآجلة بسندات خزينة تستحق بعد عشر سنوات.
واشار متحدثون باسم الحكومة وبرلمانيون الى تغييرات اخرى وشيكة في صلب الحكومة.
ومن جانب آخر اعلنت عدة احزاب يسارية وجمعيات للعاطلين عن العمل ومؤسسات انسانية مساء الثلاثاء انها ستنظم مظاهرة يوم الخميس في العاصمة بوينس ايرس في اتجاه القصر الرئاسي للمطالبة "باستقالة الرئيس ادواردو دوهالدي".
وتقررت المظاهرة بعد اجتماع عقد في مقر ابرز جمعية مدافعة عن حقوق الانسان في الارجنتين حيث تجمع مئات المتظاهرين المناهضين لسياسة الحكومة الاقتصادية.
الى ذلك رفض البرلمانيون من اعضاء الحزب البيروني تعيين وزير الدولة للصناعة الييتو غوادغني وزيرا جديدا للاقتصاد كما اعلن عضو مجلس الشيوخ لويس باريونويفو.
وقال في تصريح للتلفزيون الارجنتيني ان "الغالبية الساحقة للنواب واعضاء مجلس الشيوخ البيرونيين لا تريد غوادغني" مشيرا في الوقت نفسه الى ان قرار تعيينه بشكل نهائي يعود للرئيس الارجنتيني.
ومن جهة اخرى قدم كبير الصناعيين الارجنتينيين هوراسيو كامبوس شكوى امام القضاء ضد الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي بتهمة محاولة ابتزاز بلاده.
واتهم كامبوس الولايات المتحدة وصندوق النقد بالتحدث "بلهجة التهديد بهدف فرض قوانين (على الارجنتين) تؤدي الى خلق حالة فوضى اجتماعية ليس الا".