الادب العربي يحارب الصور السلبية حول الاسلام

اطلالة على الحياة في البلاد العربية والاسلامية

فرانكفورت (المانيا) - اكد مدير معرض الكتاب في فرانكفورت (غرب المانيا) الذي يشكل ملتقى عالميا في مجال النشر الخميس ان الادب العربي ضيف الشرف في معرض العام 2004، يمكن ان يساعد الغرب على تجاوز الصور السلبية التي الصقت بالاسلام.
واعلن فولكر نيومن في اليوم الثالث من المعرض "نعرف القليل جدا عن هذه المنطقة". واضاف في مؤتمر صحافي ان "ما نعتقد اننا نعرفه يتبين في غالب الاحيان انه ليس سوى النذر اليسير جدا".
وقال نيومان ايضا ان "ما ننسبه (الى هذه المنطقة) معروف من الجميع: الاصولية والموقف السلبي من النساء والنفط والارهاب". واضاف "لا يمكن فهم اي بلد ولا اي منطقة على اساس مثل هذه الصور".
ويختار المعرض في كل سنة التركيز على منشورات دولة او منطقة.
ويحتفل المعرض هذه السنة بروسيا كضيفة شرف.
وتشارك جامعة الدول العربية في رعاية هذا الحدث في العام 2004، الا انه لم يتم الكشف بعد عن تمثيل مختلف الدول المدعوة للمشاركة فيه.
لكن نيومان اعرب عن اسفه من جهة اخرى للعدد القليل جدا من اعمال الكتاب العرب التي نشرت في الغرب والعكس ايضا. فمن اصل 125 الف عنوان من الروايات التي نشرت في المانيا في العام 2003، هناك 500 فقط لكتاب عرب على حد قوله.
واعلن منجي بوسنينة الذي يتولى ادارة قسم التربية والثقافة والعلوم في الجامعة العربية "وحدهم الذين لا يزالون تحت سيطرة الفكر الاستشراقي والاحادي يواصلون النظر الى العالم العربي ككتلة واحدة".
واضاف "انها الفكرة نفسها التي تجعل من الاسلام كتلة واحدة عن طريق مساواته بالثقافة العربية قبل ان تختصر الاثنين بارهاب متطرف".
واوضح بوسنينة ان القرآن والروايات وانعكاس اللغة العربية على العلم واللاهوت والفلسفة اضافة الى فن الخط ستشكل بعض نقاط القوة في فعاليات معرض العام 2004.