الادارة الاميركية تلوح بورقة المساعدات لاسرائيل لتمرير الموازنة

اسرائيل في مقدمة الاهتمامات

واشنطن - قالت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء إن من شأن إغلاق طويل الاجل لانشطة الحكومة الاتحادية أن يؤخر المساعدات العسكرية لإسرائيل ولحلفاء آخرين لأميركا.

وقالت ماري هارف المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية للصحفيين "إن قدرة وزارة الخارجية الأميركية على تقديم المساعدة العسكرية الأميركية في الإطار الزمني المتوقع والمألوف قد تعرقل استنادا إلى طول مدة الإغلاق".

ولم تقدم هارف سوى مثال واحد محدد هو إسرائيل أكبر متلق للمساعدات العسكرية الأميركية وهي دولة تتمتع بتأييد قوي من الحزبين في الكونغرس الأميركي.

وكانت إدارة أوباما طلبت 3.1 مليار دولار لإسرائيل في العام المالي 2014 الذي بدأ في أول أكتوبر/تشرين الأول وهو اليوم الذي شهد إغلاقا جزئيا لأنشطة الحكومة.

واتفق البلدان في عام 2007 على حزمة مساعدات عسكرية قدرها 30 مليار دولار تغطي الأعوام العشرة في الفترة بين عامي 2009 و2018.

وتشير بيانات وزارة الخارجية الأميركية إلى أن المساعدات العسكرية الأميركية للخارج بلغت حوالي 5.5 مليار دولار لأكثر من 80 دولة في عام 2011.

وتسعى ادارة اوباما الى استمالة اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة بهدف الضغط على الكونغرس لاقرار الميزانية.

ويعمل اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة عبر ما يقارب 34 منظمة يهودية سياسية تقوم بجهود منفردة ومشتركة من أجل مصالحها في الولايات المتحدة ومصالح دولة إسرائيل.

ويعتبر اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة واحد من الكثير من المجموعات المؤثرة ذات المكانة الرسمية في المؤسسات والسلطات.

وقالت هارف إن الوزارة لم تعط لأي من موظفيها اجازة نتيجة لوقف أنشطة الحكومة وإن مكاتب التأشيرات والجوازات التي تعتمد على الرسوم ما زالت مفتوحة.

ومضت تقول "على الرغم من أنه لا توجد أي اجازات فإن الأمور لا تمضي كالمعتاد". لكنها أضافت "من المؤكد أن هناك برامج ستتضرر ويمكن تشغيلها جميعا حالما يتمكن الكونجرس من إنجاز بعض الأعمال".

وقالت هارف إن من المكاتب التي أغلقت في وزارة الخارجية نتيجة للإغلاق مكتب المفتش العام ومفوضية الحدود الدولية والمياه.