الاخوان المسلمون ينددون بالسياسة العدوانية للحكومة المصرية

حملة امنية جديدة

القاهرة - نددت جماعة الاخوان المسلمين، اكبر قوة معارضة في مصر، السبت بـ"السياسة العدوانية" التي تنتهجها الحكومة المصرية، غداة اعتقال 17 من اعضائها بينهم الرجل الثاني في الجماعة.
وجاء في بيان للجماعة المحظورة، ان الحكومة "بهذا الاجراء الظالم تؤكد انها ماضية في سياستها العدوانية تجاه اكبر فصيل معارض بهدف تحجيم نشاطه وايقاف انتشاره".
واضاف البيان "لكننا نقول لها هيهات، فقد اعتقلتم ما يزيد عن عشرين الفا من افراد الجماعة في السنوات العشر الماضية، ومع ذلك زاد حب الناس لها والتفافهم حولها".
واوقفت اجهزة الامن المصرية الجمعة 17 شخصا من الاخوان المسلمين في شمال القاهرة بينهم الامين العام للجماعة محمود عزت الذي اعتقل عام 2005 لثلاثة اشهر من دون محاكمة.
ومن بين الاشخاص الذي اعتقلوا بينما كانوا يشاركون في اجتماع حول العمل البرلماني لنواب الجماعة، عضو مكتب التوجيه لاشين ابو شنب، وجلال عبد العزيز وهو ثمانيني.
وقال البيان متوجها الى الحكومة "اذا كان مقصودكم اثناء نواب مجلس الشعب من اعضاء الجماعة عن القيام بواجبهم الرقابي والتشريعي والشعبي بهذه الاعتقالات فانتم واهمون".
واضاف "وكأن الحكومة تجهض كل آمال المصريين في المصالحة مع الشعب والاصلاح والتغيير وكانها تغطي كل الفساد المستشري في جسد كل مؤسساتها".
واتت الاعتقالات بعد اقل من اسبوع على اعتقال 17 آخرين من الاخوان المسلمين في شمال القاهرة.
وكان القضاء المصري أمر في 14 اب/اغسطس باطلاق سراح المتحدث باسم الجماعة عصام العريان بعد ان امضى ثلاثة اشهر في الحبس الاداري، وبعد يومين عاد عن قراره وامر باستمرار حبسه 15 يوما اخرى.
وكان الاخوان المسلمون حققوا انتصارا تاريخيا في الانتخابات التشريعية العام الماضي حيث فازوا بنحو 88 مقعدا من مقاعد مجلس الشعب الـ454.