الاخوان المسلمون يشككون في الاتهامات لحماس

اسلحة مضبوطة عرضتها الحكومة الاردنية كدليل

عمان - ابدى المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن سالم الفلاحات شكوكا ازاء "الرواية الامنية" للسلطات حول ضبط كميات من الاسلحة ادخلتها حماس الى الاردن ما ادى الى تاجيل زيارة وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار.
وقال الفلاحات "رواية الحكومة الاردنية لم تكن متماسكة لانها لم تحدد المكان والاشخاص المعنيين وكانها اكتشفت مساء امس او صباح اليوم"
واضاف "ليس هناك ما يثبت وبالمطلق ليس هناك ما ينفي ويمكن ان تكون مفبركة ويمكن ان تكون هناك (الاسلحة) لا اريد ان انفي تماما ولا اعتقد ان حماس من الهواة ولاعبة مرتجلة وهي تمر باحرج الاوقات فكيف ان تلعب"؟.
واوضح ان "هذا مستغرب تماما ولا يمكن ان يحصل، نطالب الحكومة بتوضيحات او الاعتذار اذا كانت المعلومات مغلوطة".
واكد "لا يوجد ما يثبت ان هذه الادعاءات صحيحة لا سيما وان حماس اتفقت مع الحكومة الاردنية منذ اكثر من 10 سنوات على عدم استخدام الاردن واراضيه ممرا او مقرا لعملياتها العسكرية ولم تخرق هذا الالتزام".
ودعا الفلاحات الحكومة الى "التوقف عن الارتباك السياسي (...) كان يمكن الاعتذار عن استقبال الزهار بصورة افضل".
وكان المتحدث الرسمي باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة قال ان زيارة الزهار "تأجلت حتى اشعار اخر"، وذلك على خلفية ضبط اسلحة "في غاية الخطورة" من متفجرات وصواريخ ادخلتها مجموعة تنتمي الى حركة حماس في الاردن.
واصدرت الحكومة بيانا يؤكد ان "الاجهزة الامنية رصدت عدة محاولات من قبل عناصر من حركة حماس لادخال اسلحة مختلفة وتخزينها على الساحة الاردنية وتم بالفعل ضبط هذه الاسلحة مؤخرا وهي فى غاية الخطورة حيث شملت صواريخ ومتفجرات واسلحة رشاشة".
واضاف البيان "كما رصدت الاجهزة الامنية نشاطات لعدد من عناصر حركة حماس على الساحة الاردنية وعلى مراحل مختلفة كان من ضمنها القيام باجراء استطلاعات لعدد من الاهداف الحيوية فى عمان ومدن اخرى".
في غضون ذلك، اصدر مجلس النواب الاردني بيانا يؤكد "الحرص الشديد" على العلاقات مع السلطة والشعب الفلسطيني" لكنه "يرى في ادخال هذه الاسلحة والنشاطات غير المشروعة من قبل عناصر في حماس خروجا مستغربا على الاصول المتبعة".
واكد المجلس "تمسكه الكامل بحتمية صون الامن الوطني الاردني من اي ممارسات قد تنطوي على مخاطر تهدد امن الوطن باعتبار ان صون امن الاردن واستقراره لا مجال للتطاول عليه تحت اي ظرف كان".
وطالب المجلس حماس "بوضع حد فاصل لمثل هذه الممارسات التي تعكر صفو العلاقات الطيبة بين الاشقاء ومساءلة العناصر التي تحرض على ارتكابها وقد فوجئ بها ويرفض بشده اي تجاوز على الامن الوطني من جانب اي كان".