الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي تبدأ في دافوس

اجراءات أمنية مشددة تحيط بالمؤتمر

دافوس (سويسرا) - تحت شعار "بناء الثقة" بدأت الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2003 /الخميس في دافوس، بحضور حوالي 2.300 من كبار السياسيين ورجال الاعمال والمصرفيين والاكاديميين، وستستمر الاجتماعات لمدة ستة أيام.
وبينما تبدأ مراسم افتتاح المنتدى الرسمية لاحقا في المساء، فإن الاجتماعات السنوية بدأت بالفعل بسلسلة من جلسات "الاطلاع" حول موضوعات مثل الاقتصاد والامن والاعمال والتمويل والبيئة.
ومن المقرر أن يرحب مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، كلاوس سكواب، رسميا بالمشاركين خلال مراسم الافتتاح.
بعد ذلك، من المقرر أن يكون رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد والسناتور الاميركي أورين جي. هاتش، ضيفين خاصين في جلسة النقاش الافتتاحية، والتي تحمل عنوان "الثقة والحكومة لعصر جديد". وسيستمر هذا المنتدى في موازاة المنتدى الاجتماعي العالمي في بورتو اليغري (البرازيل) الذي يضم معارضين للعولمة.
وستخصص اعمال العديد من الطاولات المستديرة والندوات لموضوع العراق ولخطر اندلاع حرب وانعكاساتها على المنطقة.
وسيتوجه مسؤولون سياسيون من المعارضة العراقية الى دافوس للبحث في احتمال فترة انتقالية للاتجاه نحو الديموقراطية في بلادهم.
وفي عداد ابرز المدعوين هذا العام الى دافوس الرئيس البرازيلي الجديد لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الذي سيصل الى منطقة الالب السويسرية السبت بعد مرور سريع في بورتو اليغري الذي كان احد المروجين له.
اما من الشخصيات البارزة الاخرى المرتقب قدومها الى دافوس، وزير الخارجية الاميركي كولن باول في زيارة تستغرق نحو اربع وعشرين ساعة.
ويعقد مؤتمر دافوس هذا العام على خلفية حرب محتملة في العراق وفي وقت حساس تمر به الازمة مع بغداد.
ويعود المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي تأسس عام 1971 إلى دافوس بعد عقد الاجتماعات السنوية له العام الماضي في نيويورك إظهارا للتضامن مع المدينة بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبرعام2001.
وتنعقد الاجتماعات في ظل تدابير أمنية مشددة في دافوس، حيث يحظر تحليق الطائرات في اجواء دافوس كما تم تحديد مناطق امنية ينتشر فيها نحو الفين من رجال الشرطة والجيش، ومن المقرر تنظيم مظاهرة احتجاج ضد المنتدى الاقتصادي العالمي بعد لاحقا.