الاتحاد اللبناني يدفع برئيسه في غمار التنافس على مقاعد نظيره الاسيوي

حيدر يسعى لحشد الدعم

بيروت - قرر الاتحاد اللبناني لكرة القدم ترشيح رئيسه هاشم حيدر لعضوية اللجنة التنفيذية في الاتحاد الاسيوي للعبة خلال الانتخابات المقررة في نيسان/ابريل المقبل في العاصمة البحرينية المنامة.

وجاء القرار غداة اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني الاثنين، بحسب ما نقلت مصادر موثوقة.

وشارك حيدر مطلع كانون الثاني/يناير في اجتماع الجمعية العمومية في استراليا والتقى عددا من المسؤولين في الاتحاد القاري بينهم رئيسه الشيخ سلمان بن ابراهيم ورئيس المجلس الاولمبي الاسيوي ورئيس اللجان الاولمبية (انوك) الشيخ احمد الفهد.

وتسلم حيدر رئاسة الاتحاد اللبناني في ايلول/سبتمبر 2001 وما زال مستمراً لولاية رابعة على التوالي. وشهدت الكرة اللبنانية في عهده تقلبات عدة لكنها وصلت الى مكانة متقدمة على الصعيد القاري في السنوات الاخيرة.

ويشغل حيدر منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية ايضا.

وكانت الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم صادقت منذ اقل من اسبوعين على التوزيع الجديد لمناطق الاتحاد القاري بحيث ستتوزع دول القارة الصفراء على خمس مناطق بدلاً من أربع.

وبتصويت سريع للدول الأعضاء في ملبورن قبل ساعات على انطلاق كأس آسيا 2015 بمباراة أستراليا المضيفة والكويت، تم فصل منطقة الجنوب عن الوسط وهو قرار كانت قد صادقت عليه الجمعية العمومية في ساو باولو عام 2014. وكان لافتاً التصويت بحزمة واحدة على كل التعديلات المقترحة وبينها إعادة توزيع في اللجنة التنفيذية في الانتخابات المقبلة.

وفي ظل التوزيع الجديد للجنة التنفيذية المؤلفة من 25 شخصاً سيكون رئيس الاتحاد الآسيوي تلقائياً نائباً لرئيس الاتحاد الدولي، وتضم اللجنة التنفيذية 5 نواب للرئيس وثلاثة أعضاء في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي وخمس سيدات بدلاً من أربع و11 عضواً آخرين.

وسيتم اختيار أعضاء اللجنة التنفيذية على أساس المناطق باستثناء رئيس الاتحاد، بحيث حصلت غرب آسيا على 6 مقاعد وجنوب آسيا 4 مقاعد ووسط آسيا 3 مقاعد والآسيان 6 مقاعد وشرق آسيا 5 مقاعد.

وحضرت كل الاتحادات المنضوية تحت لواء الاتحاد القاري باستثناء سوريا التي عبر الأمين العام الماليزي أليكس سوساي عن أسفه لغيابها.

ورأى الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي أن دول منطقة وسط آسيا طالبت بالانفصال وتحققت رغبتها وهذا منطقي إذ تحظى المنطقة بخصوصية بين دول تتحدث لغتين هي الفارسية والروسية.

وفصلت منطقة الجنوب عن الوسط بحيث تضم الأولى سبع دول والثانية ست دول بينها إيران.