الاتحاد الاوروبي: تونس ستصبح شريكنا المميز


بانتظار الوعود الاوربية

تونس - قال ممثل الاتحاد الاوروبي في تونس الاثنين ان الاتحاد "سيزيد في 2011 بالتاكيد (حجم) تعاونه" مع تونس وان المفاوضات لتمكين تونس من ان تصبح في وضع الشريك المميز ستشهد دفعا بعد المتغيرات السياسية.

واوضح ادريانوس كوتسنرويتر رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي في تونس ان "80 بالمئة مما تم اقتراحه منذ بدء هذه المفاوضات يظل قائما ويمكن تسريع بعض الامور الان بعد ان اختار الشعب التونسي بنفسه (وضعا مميزا) وقد رفع شرط الحكم الرشيد الذي كانت المفوضية الاوروبية تطلبه".

واضاف ان زيادة التعاون في 2011 تهدف "الى التوصل الى نسيج اجتماعي اقوى واكثر انتاجية" وخصوصا "في المناطق الضعيفة" اقتصاديا من البلاد.

وكان الاتحاد الاوروبي بدأ في ايار/مايو 2010 مع نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، مفاوضات حول منح تونس وضعا مميزا من شانه افساح المجال امام معاملة جمركية تفاضلية على مستوى المبادلات ومزيد من تخفيف القيود على صعيد التاشيرات.

غير ان هذه المفاوضات ظلت تراوح مكانها.

وقال المسؤول الاوروبي ان الزيارة التي من المقرر ان يقوم بها وزير الخارجية التونسي الجديد احمد ونيس لبروكسل لاحياء هذه المفاوضات "ستتيح تحديد الملفات العاجلة حتى يتمكن الاتحاد الاوروبي من ان يلائم تحركه" مع هذه الملفات.

وتدارك "غير انه ليس ممكنا" التوقيع على منح الوضع المميز مع سلطات انتقالية، لكن ذلك لن يمنع الاتحاد الاوروبي من "تسريع" التعاون في بعض المجالات مثل الزراعة والخدمات "حتى بدون الوضع المميز".

وذكر بان الاتحاد الاوروبي يمنح تونس سنويا مساعدة تراوح قيمتها بين 80 و90 مليون يورو.

ومنح البنك الاوروبي للاستثمار من جهته تونس في 2010 قرضا بقيمة 500 مليون يورو لتنفيذ مشاريع في البنى تحتية خصوصا في مجالي الطرق والنقل.

وقرر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاثنين تجميد ارصدة بن علي وزوجته ليلى طرابلسي.

واوضح ممثل الاتحاد الاوروبي في تونس ان لائحة من سيشملهم هذا الاجراء قد تضم "نحو خمسين شخصا".

واعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الجمعة ان الاتحاد سيرسل هذا الاسبوع بعثة خبراء الى تونس "للمساعدة في اجراء" الانتخابات التي ستدعو الحكومة الانتقالية التونسية اليها في غضون ستة اشهر.

كما يصل وفد يضم 25 نائبا في البرلمان الاوروبي هذا الاسبوع الى تونس، بحسب ممثل الاتحاد الاوروبي.